أكدت إيران الأربعاء أن سفينة تابعة لها (تحمل اسم “سافيز”) تضررت بشكل طفيف جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده في بيان إن انفجارا طال “سفينة تجارية إيرانية” في البحر الأحمر، موضحا أن استهدافها وقع “قرب سواحل جيبوتي الثلاثاء السادس من نيسان/أبريل قرابة الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي”.

وأكد سعيد خطيب زاده أن “الحادث لم يؤد إلى وقوع أي إصابات، والتحقيقات الفنية جارية لمعرفة ظروف الحادث ومصدره، وستتخذ بلادنا كل الإجراءات اللازمة من خلال الجهات الدولية في هذا الصدد”.

وأفاد أن إيران سبق أن أبلغت رسميا المنظمة الدولية للملاحة البحرية التابعة للأمم المتحدة، أن “السفينة المدنية ساويز كانت تستقر في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن لإرساء الأمن البحري على طول الخطوط الملاحية”. وأفاد خطيب زاده أن السفينة كانت تعمل “كمحطة لوجستية لإيران في البحر الأحمر”.

“نيويورك تايمز”: الهجوم نفذه “إسرائيليون”

وفي حين لم توجه إيران أصابع الاتهام إلى أي طرف، تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن مسؤولية إسرائيل عنه. وأوردت الصحيفة أن الهجوم نفذه “إسرائيليون”، ناقلة عن مسؤول أمريكي لم تسمه قوله إن تل أبيب أبلغت واشنطن أن “قواتها ضربت السفينة قرابة الساعة 7:30 بالتوقيت المحلي”.

وأضاف المسؤول إن “الإسرائيليين أفادوا أن الهجوم هو رد على هجمات إيرانية سابقة ضد سفن إسرائيلية، وأن ساويز تضررت ما دون مستوى المياه”.

السفينة كانت تستخدمها القوات المسلحة لضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر

وأوردت وكالة تسنيم المحلية أن السفينة كانت تستخدم من قبل القوات المسلحة في سياق ضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر. ونقلت الوكالة أن الحادث “وقع بسبب انفجار ألغام لاصقة بهيكل السفينة”، وفق معلومات لمراسلها المتخصص بشؤون الدفاع.

وأشارت الوكالة على موقعها الإلكتروني إلى أن السفينة “تتولى مهمة إسناد قوات الكوماندوس الإيرانية العاملة في حماية السفن التجارية الإيرانية خلال السنوات القليلة الماضية”، من دون تقديم تفاصيل.

من جهته، ذكر موقع “مارين ترافيك” المتخصص بمتابعة حركة الملاحة البحرية، أن السفينة “ساويز” مخصصة لنقل البضائع وتعود ملكيتها إلى الشركة الإيرانية للنقل البحري، وتم بناؤها العام 1999.

المصدر : فرانس24/ أ ف ب