الهدف الإخباري – خاص

افتتح مركز الدراسات التباوية ، مساء الخميس 4 مارس ، قاعة “كوندودي لتراث وثقافة التبو” في متحف ليبيا بقصر الخلد بطرابلس .

وحضر الافتتاح أعضاء المركز وعدد من المثقفين والناشطين بمؤسسات المجتمع المدني والأكاديميين والمهتمين .

وقام كل من “عبد الله لبن” و “علي يحي” بإلقاء كلمات افتتاحية للتعريف بالمركز ونشاطاته ، والحديث عن “التبو” كمكون من مكونات المجتمع الليبي ، وما يميز هذا المكون من ثقافة وتراث وموروث شعبي وتاريخي توارثته الأجيال عبر السنين .

وتحتوي قاعة “كوندودي لتراث وثقافة التبو” على مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تستعرض بعض ملامح الحياة والثقافة التباوية .

وبحسب “عبد الله لبن” مدير مركز الدراسات التباوية ، فإن هذه القاعة هي بذرة لمشروع ثقافي يهدف للتعريف بثقافة التبو وعاداتهم وتقاليدهم ، وسيتم تزويد القاعة ببعض المقتنيات التراثية والمعدات التي يستخدمها التبو بالإضافة إلى الملابس التقليدية ومعروضات من الحلي والأواني والمفروشات ، ويعمل المركز على انجاز شريط وثائقي عن التبو لتحقيق مزيد التقارب بين كل مكونات الشعب الليبي من خلال التعرف على الآخر واحترام ثقافته وموروثه ومشاركته مناسباته الاجتماعية والثقافية .

وتحدث الكاتب “علي يحي” باللغتين التباوية والعربية عن قاعة “كوندودي لتراث وثقافة التبو” والرسالة التي يسعى المركز لتوجيهها من خلالها ، وعن سعي المركز لنشر المعلومة والمعرفة عن التبو كأحد مكونات المجتمع الليبي الذي يتزين بتعدد مكوناته وتنوعها وعراقة تاريخها وترابطها في وحدة وطنية تحت شعار دولة ليبية واحدة للجميع وبالجميع .