بكلمات عفوية وروح مستبشرة، أعلن شاب ليبي عن انطلاقه في رحلة طويلة يجوب خلالها ربوع ليبيا على ظهر جمل من أقصى شرق البلاد إلى إلى أقصى غربها.

وتأتي هذه الرحلة علامة فأل بعد الانجازات الكبيرة التي تحققت بليبيا في الفترة الماضية من أجل استعادة الوحدة الوطنية وإقامة سلطة تنفيذية واحدة تنهي الإنقسام المتواصل منذ عام 2014.

وشدد الشاب، عبد العالي الحبوني، وهو من سكان مدينة طبرق في شرق ليبيا، على ضرورة استعادة وحدة البلاد وإقامة دولة للجميع لا تفرق بين أنصار النظام الحالي وأنصار النظام الملكي الذي كان قائما قبل عام 1969، وكذلك أنصار نظام القذافي السابق.

ويعتزم هذا الشباب قطع هذه المسافة الشاسعة التي تتخللها الصحاري على ظهر جمل، والمبيت في خيمة، في رحلة طويلة وشاقة هدفها النهائي الوصول إلى منطقة رأس جدير على الحدود مع تونس، مرورا بمدن الساحل الليبي الممتد لأكثر من 1900 كيلومتر.

المصدر : روسيا اليوم