قالت إيطاليا والأمم المتحدة إن السفير الإيطالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية وحارسه وسائقا من برنامج الأغذية العالمي قُتلوا في هجوم على قافلتهم في شرق البلاد.

قُتل سفير إيطاليا لدى كينشاسا وشخصان آخران بالرصاص خلال هجوم مسلّح الاثنين (22 فبراير/ شباط 2021) استهدف موكب برنامج الأغذية العالمي أثناء زيارة قرب غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية المضطرب، وفق ما أفادت مصادر وحكومة بلاده.

وتوفي لوكا أتانازيو (43 عاماً) متأثرا بجروح أصيب بها حين تعرض الموكب الأممي لإطلاق رصاص قرب غوما اثناء زيارة ميدانية، على ما أفاد مصدر دبلوماسي كبير في كينشاسا. وأكّدت الحكومة الإيطالية مقتله وأشارت إلى مقتل الشرطي فيتوريو ياكوفاتشي بالإضافة إلى سائق لم تقدم تفاصيل عنه.

واستنكر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا ما وصفه بـ”الهجوم الجبان”. وأضاف ماتاريلا أنّ “الجمهورية الإيطالية في حداد على موظفي الدولة الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارسة مهامهم” مندداً بـ “عمل عنيف” نُفّذ ضد موكبهم.

وأعرب وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو عن “حزنه العميق واستيائه الشديد”، معلنا عن قطع مشاركته في اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل ليعود إلى روما على وجه السرعة. وأضاف أنّ “ملابسات هذا الهجوم الوحشي لم تعرف بعد ولن ندخر جهدا في تسليط الضوء على ما حدث”.

وشغل أتانازيو منصب سفير إيطاليا في الكونغو الديموقراطية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2019، بعد أن وصل إلى البلاد في 2017 كرئيس بعثة، بحسب سيرته الذاتية الرسمية. وأوضح المصدر الدبلوماسي لفرانس برس أنه بعدما “أُصيب بجروح بالغة في البطن”، نُقل السفير إلى مستشفى في غوما “بحال حرجة”.

وأعلن الجيش الكونغولي أن “القوات المسلحة الكونغولية تمشّط (المنطقة) لمعرفة من هم المنفذون”.

والكونغو الديموقراطية بلد شاسع بحجم أوروبا الغربية القارية، وهي تشهد عدة نزاعات لا سيما في شرقها النائي الغني بالمعادن.

وتنشط عشرات الميلشيات في المقاطعات الشرقية الأربع، وكثير منها شكلت إثر حروب في تسعينيات القرن الماضي اجتاحت دولًا حول وسط وجنوب إفريقيا وأودت بحياة الملايين.

المصدر : DW