الهدف الإخباري – خاص

نظمت وزارة العمل والتأهيل ، الأحد 14 فبراير ، بفندق راديسون بلو المهاري بطرابلس ، الملتقي الثاني للإعلام تحت شعار ” دور الابتكار في تحسين الإعلام “.

وحظي اليوم الأول للملتقى الذي يستمر حتى 16 فبراير ، بحضور كبير تمثل في وزير العمل والتأهيل “د. المهدي الأمين” والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي “جيراردو نوتو” ، وعدد من الصحفيين والإعلاميين والناشطين في مجال المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الإعلامي .

وافتتح وزير العمل والتأهيل الملتقى بكلمة ترحيبية أكّد فيها على دور الإعلام وأهمية الإعلام المتزن في تحقيق السلام والإستفرار في المجتمع .

وبدوره تحدث الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي معدداً الخطوات التي تمت بإشراف دولي أممي لتحقيق السلام ونزع فتيل الحرب في ليبيا والوصول إلى تسوية سياسية تمهيداً للوصول إلى انتخابات في ديسمبر المقبل ، وشدد على أهمية الإعلام في مواكبة هذه الخطوات الجادة لإنهاء الفوضى والإنقسام في البلاد .

وتحدث في الجلسة الأولى رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة “عبد الرزاق الداهش” حول أزمة السلطة الرابعة في ليبيا وعرج على جملة من السلبيات والإيجابيات التي تؤثر في الإعلام أو تنتج عن تأثيره في المجتمع ، وما هو المطلوب حالياً كي يؤدي الإعلام والإعلاميون دورهم الذي يلقى الكثير من النقد لسبب أو لآخر ، وأهمية أن تكون هناك نقابة ، ووأن يكون هناك تحديث وتطوير للمنظومة القانونية التشريعية الخاصة بالإعلام .

في الجلسة الثانية تحدث كل من مدير المركز الليبي لحرية الصحافة “محمد الناجم” ومدير شبكة أصوات ليبية “حسام الطير” ضمن فقرة مخصصة للحوارات الشبابية الساخنة حول أهمية المشاركة الفاعلة ، وأهمية التدريب والمتابعة والتطوير الشخصي والذاتي في صقل مهارات الإعلامي والصحفي ، وتأثير هذا على المشهد الإعلامي الليبي في المجمل .

مسك الختام كان مع الصحافة الإستقصائية ، حيث قدم رئيس المؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية “جلال عثمان” عرضا مصوراً يوضح تعريف الصحافة الإستقصائية وأهميتها وأدواتها ، وعرج على تحقيقات صحفية استقصائية كان لها أثر في كشف ملفات فساد بالمجتمع سواء على المستوى المحلي أو الدولي ، وأهمية دعم مؤسسات المجتمع المدني وترشيدها ، وأهمية وجود مدونة سلوك متعلقة بالإعلام والإعلاميين وبالتدريب والقائمين عليه .

وتحدثت “ربيعة عمار” مدير إدارة الإعلام بوزارة العمل والتأهيل حول الصعوبات التي يواجهها الصحفي خلال عمله على انجاز تحقيق استقصائي من واقع تجربتها كأول صحفية استقصائية ليبية تنجز تحقيق مكتوب ومصور وكان بعنوان (الليبيون البدون .. مواطنون بلا جنسية ولا حقوق مدنية) .

وشهدت جلسات اليوم الأول للملتقى مشاركة فعالة من الحاضرين عبر إثراء الحوار بالنقاش والمداخلات من واقع تجاربهم وعملهم الميداني أو تقييمهم لما يتابعونه من وسائل إعلامية أو ملفات وقضايا ، وكانت الجلسات بإدارة المدرب “عبد الله النويصري” ، الذي أدار الحوارات والمداخلات وساهم في طرح الأفكار ومناقشتها مع المتداخلين وضبط التوقيت .