الهدف الإخباري – خاص

نظم عاشق المسرح “عبد الرزاق العبارة” ، أمس الخميس 4 فبراير ، في بيته بزنقة باكير بالظهرة بطرابلس ، الأمسية الثانية لصالون أصدقاء المسرح والذي ينتظم أول خميس من كل شهر في بيت “العبارة” ، وتم تخصيص الأمسية للحديث عن شعر وفن وأدب وذكريات الراحل “أحمد الحريري” ، تحت شعار (من الإبداع إلى الإمتاع) ، حيث استعرض الفنان “يوسف الغرياني” رحلة الراحل “الحريري” من خلال علاقته الوثيقة به وسنوات العمل معاً والتي امتدت لأكثر من 4 عقود ، وسرد مواقف وذكريات للراحل وجوانب من ابداعه في مجالات الشعر والكتابة والنصوص الغنائية والدرامية والمنوعات ، وعرج على محطات هامة في حياة “الحريري” والتي كان لها أثر كبير على ابداعه أو كانت فكرة لنصوصه .

وشهدت الأمسية حضورًا كبيرًا مقارنة بالأمسية الأولى ، حيث سعى رفاق الرحلة الفنية لـ”الحريري” وعشاقه وعدد من الفنانين والمثقفين إلى المشاركة في أمسية ثقافية كان محورها الحديث عنه ، واستحضار تاريخه العريق عبر ما وثقه “الغرياني” من أدبه وفنه ضمن أرشيفه الخاص والذي حرص على إحضار ما راق له منه لعرضه على الحاضرين .

واختتمت الأمسية بوصلات عزف على العود قدمها الفنان “بشير غريب” وشاركه الحضور بترديد بعض من الأغاني من كلمات “الحريري” .

ويحظى “أحمد الحريري” بمكانة كبيرة بين شعراء الأغنية الليبية ، بالإضافة لكونه كاتب وصحفي ، وقدم أكثر من 1000 أغنية و 800 ساعة عمل ما بين برامج إذاعية وتلفزيونية في مجالات متعددة كالدراما والمنوعات .

وبرحيله في 25 فبراير 2015 م ، ترك “الحريري” مكانه خالياً ، إذ لم يتمكن أحد حتى الآن من تحقيق نجاح مماثل أو منافسته على العرش الذي تربع عليه لعقود دون منازع .