أصدرت 32 منظمة ومؤسسة ليبية محلية بيانًا في 10 يناير الجاري ، وأُرسلت نسخة منه لـ (الهدف الإخباري) ، أبدت فيه استيائها وانزعاجها أزاء المعلومات التي وردت في بيان صحفي صدر عن مفوضية اللاجئين UNHCR ووصفتها بالمغلوطة وغير الشفافة .

وأكدت المنظمات أن بيان المفوضية حمل الكثير من المغالطات وعدم  والصدق في تعامل المفوضية مع وفاة الشاب الصومالي شعيب الذي مات في سكن عشوائي وسط العاصمة طرابلس منذ عدة أيام ,حيث أدعت المفوضية أنها كانت تشرف على علاجه وتتابع حالته , أكدت المنظمات في توصياتها على رئيس بعثة مفوضية اللاجئين أن يقف بنفسه على سير العمل داخل ليبيا ، كما طالبت المفوضية أن تحسن اختيار موظفيها وأن تعتمد معايير أساسية أثناء توظيفها وأن يكون مبدا حقوق الانسان شيء متأصل فيهم .

اقرأ المزيد : قاصر صومالي يغادر الحياة في ظروف لا إنسانية بائسة في طرابلس بسبب إهمال المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR

وذكّرت المنظمات والمؤسسات في بيانها السلطات الليبية بالتزاماتها القانونية تجاه المسجلين لدى مفوضية اللاجئين وطالبت وزارة الداخلية أن تصدر تعليماتها بالتوقف عن احتجاز المسجلين لدى المفوضية خصوصا النساء والأطفال باعتبار انها وافقت على وجود المفوضية في ليبيا وسمحت لها بتسجيلهم ونقلهم الى بلد ثالث.

بيان رد على مفوضية اللاجئين

” مفوضية اللاجئين في ليبيا بين الحماية والإهمال “

بكل الأسف والاستياء تابعت المنظمات والمؤسسات الليبية غير الحكومية خبر وفاة طالب لجوء الصومالي شعيب عثمان إبراهيم البالغ من العمر 19 عام   بسبب الانتهاكات التي طالته حين خطف في مدينة بني وليد على يد عصابات وتجار بشر ثم الإهمال والتقصير على يد مفوضية اللاجئين في طرابلس، حيث ادعت المفوضية في بيان لها نشر بتاريخ  6 يناير  من الشهر الجاري [1] أنها قامت بما يلزم تجاه الضحية وأنا كانت تشرف على علاجه،

ليست المرة الأولى التي تحصل حالات وفاة لطالبي لجوء مسجلين لدى مفوضية اللاجئين في مساكن عشوائية في طرابلس وتكون المفوضية على علم بذلك وتترك جثاميهم لساعات طويلة مرمية داخل تلك المساكن حتى تتدخل جهات محلية أو مندوبين سفارات مثل ما حصل مع شعيب وغيره من الصوماليين حين تدخل مندوب السفارة في ساعات متأخرة من الليل واضطر لإتمام إجراءات الدفن لهم وإبلاغ السلطات بعد تخلي المفوضية عنهم.

اقرأ المزيد : السكرتير الثاني والقائم بالأعمال بالإنابة بسفارة جمهورية الصومال لدى ليبيا : “شعيب” تعرض لإهمال مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين حياً وميتاً

تابعت منظمات ليبية غير حكومية مجريات وفاة شعيب وتؤكد أن شعيب لم يكن لوحده في المنزل العشوائي بل كان معه طفل صومالي يبلغ من العمر 15 عام يدعى ياسين ورجل مسن سوداني , والمفوضية على علم بذلك ،  وهنا نستعرب قولها في البيان ان الهلال الأحمر اكتشف حالة في نفس المكان , كما ان المفوضية طلبت من الطفل المجي لمقرها لتلقي العلاج صباح اليوم الثاني حيث قام أحد اللاجئين بنقله وارجاعه بسيارة أجرة رغم ان الطفل غير قادر على الحركة , وكان واضح تجاهل بيان المفوضية دور ممثل سفارة الصومال الذي هو من قام بالإجراءات في حالة شعيب وغيرها من حالات سابقة والمفوضية لم تذكر ذلك .

المنظمات الموقعة على البيان تبعث بأشد عبارات الاستهجان والاستياء من سو أداء مكاتب المفوضية في ليبيا وتوصي بالتالي:

  • يجب على رئيس بعثة مفوضية اللاجئين السيد جان بول كافالييري  أن يقف بنفس على سير العمل داخل ليبيا وأن يوصي بتغيير أماكن تواجد المكاتب حيث  أن مكتبين فقط داخل العاصمة لا يكفي في بلد تدعي المفوضية أن المسجلين فيها تجاوز 44 ألف شخص
  • أن تتحمل المفوضية مسؤوليتها أمام القصارين والنساء وأن تخصص لهم حماية حقيقية وفي حال عجزها أو كان هناك عراقيل أو موانع من السلطات الليبية عليها أن تعلن ذلك
  • على المفوضية أن تحسن اختيار موظفيها وأن تعتمد معايير أساسية أثناء توظيفها وأن يكون لديهم القدر الكافي من الرغبة في العمل الإنساني ويكون مبدا حقوق الانسان شيء متأصل فيهم
  • كما على المفوضية أن تحسم أمرها مع السطات الليبية بخصوص احترام المسجلين لديها وأن تتوقف السطات الليبية عن احتجازهم بعد تسجيلهم

السلطات الليبية

  •  من المهم أن تعي السلطات الليبية التزاماتها القانونية تجاه المسجلين لدى مفوضية اللاجئين ويجب على وزارة الداخلية أن تصدر تعليماتها بالتوقف عن احتجاز المسجلين لدى المفوضية خصوصا النساء والأطفال باعتبار انها وافقت على وجود المفوضية في ليبيا وسمحت لها بتسجيلهم ونقلهم الى بلد ثالث.
  • على وزارة الصحة أن يكون لها دور في حالات الطواري وتعطي تعليماتها بعلاج واستقبال الحالات المرضية التي تعجز عن الوصول للمفوضية وألا يشترط أثناء طلب العلاج أثبات الوضع القانوني للمريض فدور قطاع الصحة إنساني بالدرجة الأولى وليس له علاقة بدور الجهات الأمنية

المنظمات الموقعة:

  1. مؤسسة بلادي لحقوق الإنسان (BHR)، صبراتة
  2. مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية، طبرق
  3. منظمة صوت المهاجر، الزاوية 
  4. مؤسسة الصحافة الحرة، صبراتة
  5. جمعية الخير للأشخاص ذوي الإعاقة، صبراتة
  6. 6.    جمعية لآلئ الخير للإغاثة، صبراتة
  7. جمعية بصمة أمل لأطفال التوحد، صبراتة
  8. منظمة شموع لا تنطفي لذوي الإعاقة، صبراتة
  9. جمعية الشراع لمكافحة الايدز والمخدرات
  10. جمعية التبيان لحقوق الانسان درج
  11. مؤسسة رواد الفكر ماترس
  12. منظمة شباب ماترس
  13. منظمة المسار بدرج
  14. منظمة تبينوا لحقوق الانسان نالوت
  15. جمعية القلوب البيضاء سبها
  16. منظمة شباب التوارق للحوار والمناظرة سبها
  17. جمعية تموست الثقافية الاجتماعية، سبها
  18. الشبكة الليبية لحماية حقوق الطفل، طرابلس
  19. اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، طرابلس
  20. منظمة النصير لحقوق الإنسان، طرابلس
  21. منظمة البريق لحقوق الطفل، طرابلس
  22. منظمة الأمان لمناهضة التمييز العنصري- مرزق .
  23. منظمة أربن لتوجه المدني – الكفرة.
  24. جمعية حكمة النساء للمرأة والثقافة – الكفرة.
  25. جمعية Čabu للثقافة والتراث – الكفرة.
  26. جمعية مد يد العون للأعمال الخيرية – الكفرة.
  27. منظمة التواصل الثقافية الاجتماعية – أوباري.
  28. منظمة أمل الجنوب للسلام والتنمية المستدامة – مرزق
  29. منظمة 17 فبراير للبيئة وحقوق الإنسان، طرابلس
  30. منظمة التضامن لحقوق الإنسان، طرابلس
  31. المنظمة العربية الدولية لحقوق المرأة، طرابلس
  32. منظمة حقوقيون بلا قيود، بنغازي

[1]  تصريح مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن وفاة طالب لجوء صومالي بطرابلس.