استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني “فائز السراج” أمس السبت بمقر إقامته في العاصمة الإيطالية روما، سفير الولايات المتحدة الامريكية لدى ليبيا “ريتشارد نورلاند” .

وتناول الاجتماع مستجدات الوضع في ليبيا وما تحقق من تقدم في مسارات حل الازمة الليبية، “المسار العسكري الأمني، والمسارين السياسي والاقتصادي”، والتأكيد على ضرورة وقف التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي، وحتى تحقق هذه المسارات أهدافها في إرساء الأمن وتحقيق الاستقرار والانتعاش الاقتصادي.

كما نشرت صفحة حكومة الوفاق الوطني على فيسبوك كذلك خبر اجتماع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني “فائز السراج” أمس السبت في العاصمة الإيطالية روما، مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة “ستيفاني وليامز” ، وتناول الاجتماع مستجدات الوضع في ليبيا، وسبل المضي قدمًا في المسار السياسي.

وبحسب الصفحة ، رحبت الممثلة الخاصة للامين العام للأمم المتحدة بالإنابة بما أبداه السيد الرئيس من التزام بتسخير كافة الإمكانيات لتمكين المفوضية العليا للانتخابات من انجاز الاستحقاق الانتخابي في الموعد المتفق عليه في ديسمبر 2021 بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة.

وكان “السراج” قد اجرى يوم الجمعة 8 يناير ، في العاصمة الإيطالية روما محادثات مع رئيس الوزراء الايطالي “جوزيبي كونتي” شارك فيها كل من وزير الخارجية الإيطالي “لويدجي دي مايو” و السفير الليبي لدى الاتحاد الأوروبي “حافظ قدور” وسفير ليبيا لدى إيطاليا “عمر الترهوني” .

وتناولت المحادثات مستجدات الاوضاع في ليبيا والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.

وأضافت صفحة حكومة الوفاق الوطني على فيسبوك أن رئيس المجلس الرئاسي “فائز السراج” ثمّن ما تبذله الحكومة الإيطالية من جهود لتحقيق الاستقرار في ليبيا واعرب عن تقديره لموقفها لداعم للمسار الديمقراطي، وفي هذا الإطار أوضح بأن حكومة الوفاق سخرت كافة الإمكانيات لتمكين المفوضية العليا للانتخابات من انجاز الاستحقاق الانتخابي في موعده وعلى اكمل وجه. وجدد التأكيد بأن نجاح مسارات الحل يعتمد بشكل كبير على وقف التدخلات الخارجية السلبية في الشأن الليبي.

كما تناولت المحادثات عدد من ملفات التعاون الثنائي حيث اتفق الجانبان على تفعيل اتفاقات الصداقة والشراكة بين البلدين، واستمرار اللجنة الاقتصادية المشتركة في عقد اجتماعاتها، كما اتفق على تذليل العقبات أمام عودة الشركات الإيطالية لاستئناف نشاطها في ليبيا، كما تناولت المحادثات البرامج المشتركة المتعلقة بالهجرة غير الشرعية.