مع بداية العام الجديد، سجلت المنظمة الدولية للهجرة إعادة أكثر من 160 مهاجرا إلى ليبيا من قبل جهاز خفر السواحل. المنظمة الأممية قالت إن أطقمها قدمت المساعدة الإنسانية الطارئة للمهاجرين، مجددة موقفها لجهة عدم اعتبار ليبيا ميناء آمنا، وبالتالي وجوب عدم إعادة المهاجرين إليها.

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن جهاز خفر السواحل الليبي اعترض 79 مهاجرا في البحر المتوسط الأحد الماضي وأعادهم إلى ليبيا، وأن أطقمها قدمت المساعدة الطارئة لهؤلاء المهاجرين، ومن بينهم 13 امرأة وسبعة أطفال. ولا يزال البحث جاريا عن ثمانية أشخاص اعتبروا في عداد المفقودين.

وقالت المنظمة في بيان “نجدد التأكيد على أن ليبيا ليست ميناء آمنا لإعادتهم (المهاجرين) إليه”.

وأوردت المنظمة أمس الإثنين أن خفر السواحل الليبي اعترض مجموعة أخرى من المهاجرين، مكونة من 83 شخصا، تمت إعادتهم إلى ليبيا.

المتحدثة باسم المنظمة الأممية صفا مسيحلي قالت في تغريدة على حسابها على تويتر إنه “تمت إعادة أكثر من 160 شخصا إلى ليبيا خلال 24 ساعة، ليواجهوا الاحتجاز التعسفي والاستغلال”.

وعادت مسيحلي وأكدت على أنه “في ظل غياب أي ضمانات للمهاجرين الذين تتم إعادتهم إلى ليبيا، يجب إعادة تحديد منطقة البحث والإنقاذ الليبية للسماح لعمليات الإنقاذ الدولية ممارسة أنشطتها فيها”.

ووفقا لمعطيات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فقد تم إنقاذ أو اعتراض أكثر من 11 ألف مهاجر في المتوسط من قبل خفر السواحل الليبي خلال 2020، تمت إعادتهم إلى البلاد.

وتعتبر ليبيا وجهة أساسية للمهاجرين الراغبين بالوصول إلى السواحل الأوروبية، على الرغم من الحرب التي تسودها، والتي سمحت لشبكات التهريب بممارسة أنشطتها.

وسبق لمهاجر نيوز أن وثق العديد من الشهادات والأخبار حول مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا، والتي تتسم بالاكتظاظ وبسوء المعاملة للمهاجرين.

وتعمل مفوضية اللاجئين على إعادة توطين جزء من هؤلاء المهاجرين في بلدان ثالثة، إلا أن أعداد من تتاح لهم تلك الفرصة قليلة جدا، مقارنة بمن تتم إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية عبر برنامج “العود الطوعية” الذي تديره المنظمة الدولية للهجرة.

المصدر : infomigrants