عبرت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي عن استعداد باريس للتفاوض مع جماعات مسلحة في مالي مستثنية “القاعدة” و”داعش”، فيما قتل 5 من جنودها في المنطقة الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد : الجيش الجزائري يعلن ضبط “دفعة أولى” من فدية يقول إنها منِحت للإفراج عن رهائن في الساحل

وقالت الوزيرة التي استبعدت التفاوض “مع جماعات إرهابية مثل القاعدة وتنظيم داعش، التي تقتل بشكل عشوائي وأيديها ملطخة بالدماء”، “نعم، لا تزال الأوضاع الأمنية في الساحل صعبة، الإرهابيون يستخدمون سلاح الجبناء” و”من دون تمييز”، لكن “الأشخاص الذين ألقوا أسلحتهم والذين لا يتصرفون بموجب عقيدة متطرفة وإجرامية” ممكن التفاوض معهم، وهم مدعوون، بحسبها، للانضمام إلى اتفاقات الجزائر للسلام في المنطقة الموقعة سنة 2015.

اقرأ المزيد : في القمة الاستثنائية الـ14 للاتحاد الإفريقي .. الجزائر تندد باستمرار تحويل أموال لجماعات مسلحة مقابل تحرير الرهائن

يحدث ذلك في الوقت الذي تنوي فيه فرنسا خفض عدد قواتها، المقدرة بـ 5100 جندي، في مالي خلال الأسابيع المقبلة حيث أكدت الوزيرة بهذا الشأن، في حديثها الاثنين إلى صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، قائلة “سنضطر على الأرجح إلى تعديل هذا الانتشار، فالتعزيزات بحكم تعريفها، (إجراء) مؤقت”.

وأشادت الوزيرة الفرنسية بدور “قوة برخان” في منطقة الساحل حيث اعتبرت أنها حققت “نجاحات عسكرية كبيرة، سواء من خلال قتل عدد من كبار المسؤولين في الجماعات الإرهابية أو من خلال مهاجمة سلاسل التوريد الخاصة بهم”، فضلا عن كونها لم تخسر أكثر من 50 من عناصر قواتها منذ بداية التدخل قبل سنوات في منطقة الساحل.

المصدر: روسيا اليوم – نقلاً عن : صحيفة “Le Parisien” الفرنسية/إذاعة “Radio France International” الفرنسية/مجلة “Le Courrier International” الفرنسية/القناة التلفزيونية “France 24” الفرنسية