بعد تلقيه العلاج في ألمانيا لإصابته بعدوى فيروس كورونا وعودته إلى البلاد وقع الرئيس الجزائري على المرسوم الخاص بالتعديلات الدستورية، لتصبح نهائية وتدخل حيز التنفيذ.

وقّع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون المرسوم الرئاسي الخاص بتعديل الدستور، وذلك بعد عودته الثلاثاء من ألمانيا حيث تلقى على مدى شهرين العلاج إثر إصابته بعدوى فيروس كورونا كوفيد-19.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الجمعة (الأول من كانون الثاني/ يناير 2021) عن بيان لرئاسة الجمهورية أنه بعد التوقيع على المرسوم الرئاسي الخاص بهذا التعديل، سيصدر النص الجديد في الجريدة الرسمية. وجاء في البيان الرئاسي أن الخطوة تشكل “لبنة أساسية لبناء جزائر جديدة تناسب وتتسع للجميع ولا تقصي أحداً”.

ويعد تعديل الدستور الذي أجري استفتاء بشأنه في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، أبرز مشاريع تبون الساعي لترسيخ شرعيته بعدما فاز بالرئاسة في انتخابات أجريت في 12 كانون الأول/ ديسمبر العام الماضي وشهدت مقاطعة شعبية كبيرة.

وخلص الإستفتاء الذي كانت نسبة المشاركة فيه الأدنى في تاريخ البلاد (23,84%) إلى موافقة على تعديل الدستور ، علماً أنه أجري بغياب رئيس الدولة الذي كان يتلقى العلاج في ألمانيا.

ونال النص الذي قُدم على أنه استجابة لمطالب الحراك تأييد أقل من 15 بالمئة من الناخبين المسجّلين. ويطالب “الحراك” الذي انطلق في شباط/ فبراير 2019 بإسقاط المنظومة السياسية القائمة منذ استقلال البلاد عام 1962. وكان مؤيدو الحراك قد دعوا لمقاطعة الإستفتاء .

 ويتضمّن النص الذي طرح على الاستفتاء تضمين الدستور مجموعة من الحقوق والحريات الإضافية، من دون المساس بأساسيات النظام “الرئاسي المعزز” .

وعاد تبون (75 عاماً) الثلاثاء الماضي من ألمانيا والتقى الأربعاء رئيس أركان الجيش الفريق سعيد شنقريحة، ووقّع الخميس ميزانية عام 2021.

وعلى جدول أعمال تبون إعداد قانون انتخابي جديد وإطلاق حملة التلقيح ضد كوفيد-19 “اعتباراً من كانون الثاني/ يناير”. وطلبت الجزائر من موسكو تسليمها دفعة أولى من لقاح “سبوتنيك-في” الروسي المضاد لفيروس كورونا المستجد.

المصدر : DW