قُتل صحفي أفغاني يدعى بسم الله أيماق في هجوم شنه مسلحون في إقليم غور وسط البلاد.

ويعتبر أيماق، وهو رئيس تحرير محطة إذاعية محلية، خامس صحفي على الأقل يُقتل في أفغانستان خلال الشهرين الماضيين.

وبحسب منظمة صحفيون بلا حدود، فإن أيماق سبق وأن نجا من محاولة أخرى على الأقل لقتله قبل أشهر.

وقد استُهدف مدافعون عن حقوق الإنسان وشخصيات موالية للحكومة في توجه جديد ومقلق

لا تعلن أي جماعة مسلحة المسؤولية عن الكثير من حوادث القتل هذه لكن مسؤولين اتهموا حركة طالبان بالمسؤولية عن الغالبية العظمى من عمليات القتل.

وقد لقيت هذه العمليات الإدانة من جانب الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي.

من المقرر أن تُستأنف المحادثات بين المتمردين والحكومة الأفغانية الأسبوع المقبل، على الرغم من أن العنف استمر طوال فترة تلك المحادثات.

وقد حقق الطرفان بعض التقدم حول القضايا الأولية لكن لا يزال يتعين عليهما البدء بمناقشة وقف لإطلاق النار أو اتفاق لتقاسم السلطة.

صحفيون آخرون وناشطون استهدفوا في الهجمات الأخيرة :

رحمة الله نكزاد، رئيس نقابة الصحفيين في غزني، قتل بالقرب من منزله في المدينة الواقعة شرقي البلاد الشهر الماضي.

* قبل ذلك بأيام، قتلت ملالا مايواند، وهي صحفية تعمل في شبكة إنيكاس التلفزيونية والإذاعية، بينما كانت في طريقها للعمل عندما تعرضت سيارتها لهجوم من مسلحين مجهولين.

* وفي نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، قتل المذيع التلفزيوني السابق الشهير ياما سياواش مع شخصين آخرين عندما انفجرت قنبلة زرعت بسيارته بالقرب من منزله في كابول.

* إلياس دايي، وهو مراسل لإذاعة راديو الحرية، قتل في تفجير بسيارة ملغومة في لاشكر جاه في توفمبر/ تشرين ثاني.

صبا ساهار، وهي من أوائل المخرجات السينمائيات الأفغانيات، تعرضت لإطلاق نار في كابول. ونجت من الهجوم.

المصدر : BBC