أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا أمس الإربعاء 30 ديسمبر أن سفراء ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة والقائميْن بأعمال سفارتيْ فرنسا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عقدوا اجتماعا عن بُعد مع “رئيس الوزراء” فايز السراج يوم 30 ديسمبر لتأكيد دعمهم الكامل لنجاح منتدى الحوار السياسي الليبي والحوارات الاقتصادية والأمنية المرتبطة به والتي تيسّرها الأمم المتحدة.

وأضافت أن رؤساء البعثات رحّبوا بعمليات تبادل الأسرى في الآونة الأخيرة، وحثوا على إحراز تقدّم سريع لتسهيل إعادة فتح الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت حسب ما اتفقت عليه اللجنة العسكرية المشتركة في أكتوبر الماضي.

وفي ما يتعلّق بالسلطة التنفيذية المزمع تشكيلها في إطار ملتقى الحوار السياسي الليبي، قالت السفارة أن رؤساء البعثات أشاروا إلى أنه هناك حاجة إلى قيادة ليبية قوية ومشتركة قُبيل الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021.

كما أكدوا على الحاجة إلى أن تكون التصريحات العامة بنّاءة وداعمة للعملية. وفيما يتعلق بكل هذه العناصر، فإنّ الجهات الدولية الفاعلة تراقب عن كثب الإجراءات التي تتخذها جميع الأطراف للوفاء بالتزاماتها بنجاح الحوارات التي تيسرها الأمم المتحدة، و باعتبارها الحكومة المعترف بها دوليًا، فإن لحكومة الوفاق الوطني دور خاص تلعبه في دعم هذه العملية بشكل كامل.

كما يجدّد رؤساء البعثات دعوتهم إلى المجتمع الدولي لتقديم الدعم الكامل للعملية السياسية التي تقودها ليبيا و تيسرها الأمم المتحدة، بما في ذلك ملتقى الحوار السياسي الليبي واتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 23 أكتوبر.