أدلى الناخبون في النيجر بأصواتهم، أمس الأحد، لانتخاب الرئيس الجديد، في أول انتقال ديمقراطي للسلطة بين رئيسين بالبلاد، يخوضها 29 مرشحا للرئاسة.

ومن المرشحين لخلافة الرئيس النيجري الحالي، محمدو إيسوفو، يعتبر محمد بازوم (60 عاما)، وزير الداخلية السابق ومرشح الحزب الحاكم، هو الأوفر حظا لترأس هذا البلد الصحراوي، البالغ تعداد سكانه نحو 23 مليون نسمة، وذلك بعد أن حكمه إيسوفو لولايتين، مدة كل منهما خمس سنوات، وفقا لـ”رويترز”.

اقرأ المزيد : النيجر : ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ تقضي ﺑﻌﺪﻡ قبول دعوى المعارضة في مطالبتها بعدم أهلية “محمد بوعزوم” لتولي منصب رئيس الجمهورية

وفي ترشحه للرئاسة، وعد محمد بازوم  بمواصلة العمل بسياسات إيسوفو، كما تعهد بالقضاء على الفساد المستشري، وقال في مقطع مصور بثته حملته: “إذا كنت محظوظا بما يكفي للفوز بهذه الانتخابات، فستكونون قد اخترتم شخصا مستعدا للعمل من اليوم الأول”.

اقرأ المزيد : وزير المخابرات الإسرائيلي: السعودية وسلطنة عمان وقطر والمغرب والنيجر .. على أجندة” التطبيع!

جدير بالذكر أن النيجر تعاني من أزمتين أمنيتين، حيث تواجه هجمات متكررة بالقرب من الحدود الغربية مع مالي، وبوركينا فاسو، مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية (داعش)، وتتعرض المناطق القريبة من حدودها الجنوبية الشرقية مع نيجيريا، لهجمات تشنها جماعة “بوكو حرام”.

اقرأ المزيد : الأمم المتحدة: مسلحون يقتلون 27 شخصا ويحرقون 800 منزل في منطقة ديفا بالنيجر

كما أشارت “رويترز” إلى أن  أكثر من 40% من سكان البلاد يعيشون في فقر مدقع، حيث أن تداعيات فيروس كورونا ساهمت في تباطؤ النمو، مما زاد من آثار التغير المناخي، وانخفاض أسعار اليورانيوم، المنتج الرئيسي الذي تصدره البلاد، وأن الانتقال السلمي للسلطة، يعتبر “حجر زاوية” بالنسبة للنيجر التي شهدت أربعة انقلابات منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

المصدر: روسيا اليوم – “رويترز”