منذ نحو عشرة أيام استأنفت جمعية ”طيارون متطوعون Pilotes volontaires“ مهامها فوق المتوسط، وحلقت طائرتها الجديدة ”كوليبري 2“ فوق منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية بحثا عن مهاجرين وقوارب في محنة.

بعد مرور عام تقريبا على آخر مهمة لها في 2019، استأنفت جمعية “طيارون متطوعون Pilotes volontaires ” مهامها الاستطلاعية عبر طائرتها الجديدة ”كوليبري 2“.

وقال مؤسس الجمعية خوسيه بينافينتي، لمهاجر نيوز “كان علينا استئناف عملنا منذ مدة ولكننا تأخرنا بسبب إجراءات الحجر الصحي”. ومنذ 12 كانون الأول/ديسمبر، استأنفت طائرة الجمعية التحليق فوق منطقة البحث والإنقاذ في المتوسط، قبالة السواحل الليبية، بحثا عن منكوبين.

”الحاجة موجودة دائما“

يشارك في كل مهمة استطلاعية أربعة متطوعين، طيار وثلاثة مراقبين، يكونون على اتصال مباشر مع شخص في مركز المراقبة الأرضي، مسؤول عن تحذير مراكز التحكم والتنسيق المختلفة الإيطالية والمالطية والليبية في حال وجود قارب منكوب

ويوضح بينافينتي ”عندما نرى قاربا في محنة، نبقى فوقه حتى وصول المساعدة التي طلبها زملينا في مركز المراقبة الأرضي. وإن لم يكن القارب يعاني صعوبة كبيرة، فنُعلم الجهات المختصة أو نخبر سفنا على مقربة منه، ونكمل عمليتنا الاستطلاعية بحثا عن مهاجرين وقوارب آخرى في البحر“. مضيفا، “بمجرد العثور على قارب واحد فهناك احتمال إيجاد قوارب أخرى في المنطقة”.

ومنذ تأسيس جمعية طيارون متطوعون عام 2018، تم تنفيذ 95 عملية استطلاع ورصد 78 قاربا منكوبا والمشاركة في إنقاذ نحو 6 آلاف شخص.

المصدر : مهاجر نيوز