أعلن السودان، الخميس، أن إنسحاب بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة بدارفور “يوناميد”يمهد فعليا لبدء عمل بعثة الأمم المتّحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس) في بداية يناير/كانون ثانٍ 2021.

جاء ذلك في بيان للجنة الوطنية للتنسيق مع بعثة “يونيتامس” اطلعت عليه “الأناضول”.

وكان مجلس الأمن الدولي، أنهي الثلاثاء، مهام بعثة “يوناميد”، عقب أكثر من 13 عاما على تأسيسها في يونيو/حزيران 2007، على خلفية نزاع مسلح أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين.

وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن البعثة تضم 4 آلاف عسكري و480 مستشارا أمنيا من قوات الشرطة، إضافة إلى 483 مدنيا من الموظفين الدوليين، و945 موظفا من المدنيين المحليين.

وأضاف البيان أنه ” بالخروج السلس لـ”يوناميد” في 31 ديسمبر/كانون أول الجاري،نكون قد مهدنا فعلياً لبدء عمل بعثة الأممية “يونيتامس” في السودان في بداية يناير 2021 حسب الخطة الموضوعة في قرار مجلس الأمن الدولي (2024).

وأوضح ان قرار مجلس الأمن حدد اختصاصات البعثة الاممية”يونيتامس”، ويساعدها بالتعاون مع حكومة السودان عبر كافة الأجهزة المختصة لإكمال ما تبقي من المهام الإدارية لبعثة “يوناميد”.

وتابع ” وقد بدء بالفعل تكوين اللجان المختصة لعمليات إكمال الانسحاب لكل عناصر اليوناميد المدنية والعسكرية في الزمن المحدد لذلك”.

وفي 4 يونيون الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع، القرار 2524، وأنشأ بموجبه بعثة جديدة للمساعدة في الفترة الانتقالية بالسودان.

ووفق قرار المجلس، فإن مهام “يونيتامس”، المساعدة في تحول البلاد إلى حكم ديمقراطي، ودعم عمليات واتفاقات السلام في السودان.

ومن المقرر أن تبدأ مهام البعثة الأممية اعتبارا من يناير، ويستمر تفويضها لمدة عام قابل للتجديد، على ألا يتجاوز تفويضها النهائي نهاية المرحلة الانتقالية في السودان.

وفي ٦ يوليو الماضي قررت الحكومة السودانية، تشكيل لجنة للتنسيق مع البعثة الأممية السياسية (يونيتامس)، لدعم المرحلة الانتقالية في البلاد.

وتضم اللجنة ممثلين عن وزارات الخارجية، والداخلية، والحكم الاتحادي، والمالية، وهيئة الاستخبارات العسكرية، وجهاز المخابرات العامة في السودان.

المصدر : وكالة الأناضول