ذكرت روسيا اليوم نقلاً عن “صحراء ميديا” أن موريتانيا والسنغال ومالي وغامبيا، بدأت الخميس، مؤتمرا للتشاور حول محاربة الهجرة السرية والاتجار بالبشر.

وقال وزير الداخلية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك: “هذا اللقاء، يرمي إلى التوصل لوضع آلية دقيقة تضع حدا نهائيا لتدفق المهاجرين وتهريب البشر عبر طريق غرب إفريقيا- الأطلسي”.

وأضاف أن “هذا الطريق يشهد كل عام زيادة معتبرة في عدد المهاجرين إلى أوروبا، مما يشكل خطرا حقيقيا على أرواح المهاجرين، بفعل طول المسافة والظروف المناخية الصعبة، وطبيعة الوسائل التي تستخدمها شبكات تهريب البشر عبر الطريق المذكور”.

وأكد أن “موريتانيا عززت خلال العام الحالي ترسانتها القانونية لمكافحة الهجرة غير الشرعية والمتاجرة بالبشر، بعد مصادقة البرلمان خلال شهر أغسطس الماضي على قانونين يجرمان هذه الممارسات ويحددان العقوبات والإجراءات الردعية الواجب اتباعها لمواجهة الظاهرة”.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة خلال العام الحالي 2020 وفاة أزيد من 510 مهاجرين كانوا في طريقهم إلى جزر الكناري بإسبانيا، وهو ما يفوق بكثير الأرقام المسجلة خلال السنوات الأخيرة في هذا المجال.

يشار إلى أن كلاً من مالي – السنغال – غامبيا ، أعضاء في المجموعة الإقتصادية لدول غرب افريقيا والتي يطلق عليها (CEDEAO) بالفرنسية و (ECOWAS) بالإنجليزية ، والتي تأسست في مايو 1975 م ، ويقع مقرها في أبوجا بنيجيريا ، وأن موريتانيا انسحبت من المجموعة في ديسمبر 2000 م .

وتضم مجموعة “سيدياو” : غامبيا – السنغال – البنين – بوركينا فاسو – توغو – سيراليون – الرأس الأخضر – ساحل العاج – غينيا بيساو – ليبيريا – النيجر – مالي – نيجيريا .

وتم فصل غينيا عام 2008 م ، وقدمت المغرب طلبًا للإنضمام منذ 2017 م ، لكن حتى الآن لم يتم البث في طلبها .

وتعتبر “سيدياو” التجمع الإقليمي الاقتصادي الوحيد في القارة الإفريقية، وقد صادقت دول المجموعة مؤخراً على التوجه نحو اعتماد عملة موحدة تحمل اسم “إيكو”.

ويحظى المواطنون في الدول الأعضاء بحرية التنقل والتبادل التجاري والإقتصادي بين الدول الأعضاء ، الأمر الذي يعد أحد أهم العوامل المساهمة في انسياب تدفقات الهجرة ، وزيادة الضغط على دول الجوار وخاصة الشمالية .