أنهى مجلس الأمن الدولي مهام بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي المشتركة في إقليم دارفور “يوناميد”، عقب أكثر من 13 عاما على تأسيسها.

ووافق أعضاء المجلس الـ15 بالإجماع، مساء الثلاثاء، على إنهاء مهام البعثة بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في إطار خطة لسحب كامل القوات خلال 6 أشهر، تنتهي في 30 يونيو/ حزيران 2021.

وبحسب موقع الأمم المتحدة، فإن البعثة تضم 4 آلاف عسكري و480 مستشارا أمنيا من قوات الشرطة، إضافة إلى 483 مدنيا من الموظفين الدوليين، و945 موظفا من المدنيين المحليين.

وتأسست “يوناميد” في يونيو 2007، على خلفية نزاع مسلح بين القوات الحكومية وحركات متمردة في دارفور، أودى بحياة حوالي 300 ألف شخص، وشرد نحو 2.5 مليون آخرين، وفق الأمم المتحدة.

وفي 29 أغسطس/ آب الماضي، وقعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية (حركات مسلحة) في مسار دارفور، بروتوكول الترتيبات الأمنية.

وتضمنت الترتيبات الأمنية لاتفاق السلام، تشكيل الحكومة والحركات المسلحة قوات مشتركة تحت اسم “القوى الوطنية لاستدامة السلام في دارفور”، لحفظ الأمن وحماية المدنيين في إقليم دارفور.

وستحصل تلك القوات على دعم لوجستي وتسهيلات من بعثة حفظ السلام الدولية التي ستراقب بدورها الأوضاع هناك.

وفي يونيو الماضي، أنشأ مجلس الأمن بعثة سياسية تابعة للأمم المتحدة للمساعدة على الانتقال السياسي في السودان ودعم عمليات السلام، وللمساعدة في بناء السلام وحماية المدنيين وحكم القانون، ولا سيما في دارفور، والمساعدة في تنسيق المساعدات الإنسانية ومساعدات التنمية.

ويقول كثيرون من سكان دارفور، إن بعثة حفظ السلام لم تقم بحمايتهم على نحو فعال، لكنهم يخشون أن يتركهم انسحابها أكثر عرضة للخطر، ونظموا احتجاجات في الأسابيع القليلة الماضية.

المصدر : وكالة الأناضول