أكدت وزارة الخارجية الإثيوبية اليوم الاثنين أن الميليشيات والجنود السودانيين فتحوا النار على الحدود بين إثيوبيا والسودان.

وأضافت أن الحكومة الإثيوبية تركز حاليا على تطبيق القانون في الجزء الشمالي من البلاد.

وأكدت السفيرة دينا مفتي المتحدث باسم الوزارة، أن البلدين عززا العلاقات الدبلوماسية الثنائية بالإضافة إلى جهود إنفاذ القانون للحفاظ على السلام والأمن في البلاد.

من جهته، أكد مصدر بالحكومة المحلية لولاية القضارف السودانية أن القوات المسلحة السودانية، استعادت جميع المناطق الحدودية مع إثيوبيا، بعد أيام من القتال مع جماعات إثيوبية مسلحة.

وكشف المصدر في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” عن أن “الجيش السوداني استطاع خلال الأيام الماضية السيطرة على مناطق أم قزاز وعاروض والأسرة، وآخر المناطق التي استعادها خلال اليومين الماضيين هي جبل الطيور وخور شين وقلع اللبان”.

وبدأ الجيش السوداني خلال الأسابيع الأخيرة التمدد في الأراضي التي كانت تحت سيطرة المليشيات الإثيوبية المدعومة من أديس أبابا، طوال الـ26 عاما الماضية.

واتهم الجيش السوداني نظيره الإثيوبي والمليشيات المدعومة منه، بنصب كمين لعناصره التي كانت تمشط محيط جبل أبو طيور الأسبوع الماضي، مما تسبب بسقوط قتلى وجرحى من الجانب السوداني.

اقرأ المزيد : آبي أحمد: قادة قمة “إيغاد” اعترفوا بشرعية إجراءاتنا في تيجراي

ويتوقع أن تعقد لجنة ترسيم الحدود بين البلدين، أولى اجتماعاتها بالخرطوم غدا الثلاثاء، بعد العمليات العسكرية الجارية لاسترداد المناطق السودانية.

المصدر: روسيا اليوم