كتب الكاتب الصحفي والأكاديمي “مصطفى الفيتوري” عبر صفحته على فيسبوك اليوم الإثنين 21 ديسمبر أن لديه معلومات مؤكدة ان المدعي العام الأمريكي “ويليم بار” سيعلن اليوم في حدود الساعة 3:30 مساءً بتوقيت غرينتش، 5:30 مساءً بتوقيت طرابلس في مؤتمر صحفى توجيه تهمة صناعة القنبلة التي فجرت طائرة البان ام عام 1988 الي المواطن الليبي “أبوعجيلة محمد مسعود”.

وأكّد “الفيتوري” أن لديه نسخة من الرسالة التي أرسلها مكتب الأدعاء العام الأمريكي منذ يومين الي أسر الضحايا يدعوهم فيها الي متابعة الاعلان على الأنترنت.

مضيفًا أن لديه أيضًا ردود بعض أسر الضحايا عليه بالتقريع والسخرية ومتهمين أياه بالكذب!

وذكر “الفيتوري” أن بعض أسر الضحايا رفضوا الدعوة بل وفي ردودهم أدانوا “وليام بار” ووصفوه بالمنافق. وتساءل أحدهم عن سبب أختيار التوقيت في هذا اليوم الذي يوافق الذكرى 32 للكارثة الجوية التي أودت بحياة 270 أنسان برئ.

اقرأ المزيد : القضاء الأمريكي ينوي ملاحقة الليبي “أبو عقيلة محمد مسعود” بتهمة المشاركة في تفجير لوكربي

وفي معرض تعليقه ، يقول “الفيتوري” :

“ما سيأتي اليوم هو محاولة أمريكية أخرى ومتجددة هدفها التالي:

1. التشويش على حكم القضاة في الأستئناف الذي تقدمت به أسرة الراحل المقرحي لكي يثبتوا الحكم بدل أسقاطه كما هو متوقع وكما يجب أن يحدث بناءا على الأدلة والبراهين والحقائق المتوفرة منذ عام 2001 وقت صدور الحكم وحتى الأسبوع الماضي.

اقرأ المزيد : محكمة بريطانية تنظر بالطعن في إدانة الليبي المقرحي في تفجير لوكربي

2. الحكومتين الأمريكية والبريطانية ومنذ اليوم الأول سعتا معا الي طمس حقيقة نكبة لوكربي ويبدلان كل جهد لمنع ظهور الحقيقة.

3. السيد بار وهو على بعد أيام قليلة من تقاعده كمدعي عام يريد تحقيق بطولة وهمية وبأي ثمن يقتات عليها في أواخر ايام حياته وليذهب “ابوعجيلة مسعود” والليبيون وليبيا الي جهنم!” .

يشار إلى أن وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن وزارة العدل تعتزم ملاحقة ليبي بتهمة المشاركة في تفجير طائرة أميركية فوق قرية لوكربي في إسكتلندا سنة 1988، ما أسفر عن مقتل 270 شخصا.

ووفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال” فإن الليبي الذي تسعى الولايات المتحدة لتسلمه من أجل محاكمته يدعى “أبوعجيلة محمد مسعود” وهو موقوف حاليا في ليبيا.

ويشتبه المحققون في أن مسعود الذي كان وقت وقوع الهجوم عنصرا في جهاز الاستخبارات التابع للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، هو الذي تولى مهمة تجميع القنبلة التي انفجرت على متن الطائرة.وفقاً لـ “أ.اف.ب”

كما يشار إلى ان المحكمة العليا الاسكتلندية بدأت بالنظر في الطعن المقدم في حكم الإدانة الصادر ضد الليبي عبد الباسط المقرحي في قضية تفجير لوكربي عام 1988 ، بناء على طلب مقدم من عائلة “المقرحي” .

كما يشار إلى أن ليبيا قامت بدفع تعويضات لأسر ضحايا “لوكربي” بقيمة 2.7 مليار دولار ، لكنها في رسالتها لمجلس الأمن المؤرخة في 28 أغسطس 2003 م ، لم تعترف بإسقاط الطائرة وإنما كان اعترافها فقط بـ ” تحمل المسئولية عن أعمال مسئوليها” ، وأن دفع التعويضات كان نتيجة أتفاق سياسي وليس حكم المحكمة .

وفي وقت سابق من الشهر الجاري نقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية عن العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون هولت، أن الشاهد الرئيسي في قضية تفجير لوكربي “له تاريخ في اختلاق القصص”.

اقرأ المزيد : صحيفة: عميل سابق في الـ”سي آي إيه” يؤكد كذب الشاهد الرئيسي في قضية تفجير لوكربي

وقال هولت إنه كان مسؤولا عن كتابة برقيات سرية تظهر أن العميل الليبي المزدوج الذي قدمه الادعاء الإسكتلندي باعتباره الشاهد الرئيسي في محاكمة تفجير لوكربي “كان له تاريخ في اختلاق القصص”.

وادعى هولت أنه استُبعد شخصيا من المحاكمة الأصلية لتفجير لوكربي، على الرغم من أنه كان المدير المسؤول عن العميل الليبي المزدوج والشاهد الرئيسي عبد المجيد جعاكة، وأنه يجب على المحققين تحويل انتباههم إلى “الجاني الحقيقي” .

ويذكر أنه تمر اليوم الذكرى 32 لتفجير طائرة البوينغ 747 التابعة لشركة بن أمريكان في 21 ديسمبر 1988 م ، أثناء تحليقها فوق قرية لوكربي، الواقعة في مدينة دمفريز وغالواي الاسكتلندية غربي إنجلترا .

وقد نجم عن الحادث مقتل 259 شخصاً هم جميع من كان على متن الطائرة و11 شخصاً من سكان القرية حيث وقعت.