تجددت مساء اليوم الأحد 20 ديسمبر 2020، المناوشات وعمليات الكر والفر، لليلة الثالثة على التوالي، بين عدد من شباب وأطفال حي النور بالقصرين المدينة، من جهة والوحدات الأمنية، من جهة أخرى.

وعمد هؤلاء الأطفال والشباب إلى الإعتداء بالحجارة، على مقر مركز الأمن الوطني بحي النور وأعوانه، مما إظطر الأمنيين إلى استعمال الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وإعادة الهدوء إلى الحي، وفق الناطق الرسمي باسم قوات الأمن الداخلي بالقصرين، محمدى العمري.

ووصف المصدر، المجموعة المذكورة التي يتراوح عدد عناصرها بين 300 شاب وطفل، بالمخربين والمأجوين، وقال إن هدفهم هو إحداث حالة من الفوضى من أجل السرقة والنهب إلى جانب إستفزاز الأمنيين وتشتيت مجهوداتهم، داعيا أولياءهم إلى التدخل وثنيهم عن مثل هذه الأعمال التخريبة، خاصة في ظل الوضع الراهن الذي تعيشه الجهة، بعد العملية الارهابية التي جدت عشية الأحد بجبل السلوم والتي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، بعد أن أقدمت مجموعة ارهابية على ذبحه.

وفي سياق متصل لاحظ العمري أن المطالبة بالتنمية والتشغيل والعدالة الإجتماعية، لا يكون في الليل، بل في وضح النهار وبطرق سلمية، مشددا بالمناسبة على أن الوحدات الأمنية ستتصدى بقوّة القانون، لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وإحداث الفوضى.

المصدر : قناة نسمة