قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأحد، إن قادة قمة إيغاد المنعقدة في جيبوتي، “اعترفوا بشرعية إجراءات” بلاده في إقليم تيجراي.

يذكر أن إقليم تيجراي شهد اشتباكات مسلحة بين الجيش الإثيوبي الفيدرالي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” منذ 4 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته انتهاء العملية بالسيطرة عليه بالكامل.

وكتب أحمد، في تغريدة عبر حسابه بتوتير: “أعبر عن عميق امتناني لقادة الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية لتفهمهم واعترافهم بإجراءاتنا الأخيرة في إقليم تيجراي، باعتبارها قانونية وشرعية”.

وأضاف أننا “نثمن التزام (إيغاد) بدعم إثيوبيا”.

ولم يصدر بيان عن إيغاد بشأن ما ذكره رئيس وزراء إثيوبيا، غير أن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، أكد الأحد أن قمة إيغاد الاستثنائية في دورتها رقم 38 ستبحث التسوية السلمية للنزاعات وأحداث تيجراي في إثيوبيا.

ويشارك في القمة رئيس جيبوتي عمر قيلي، ونظيراه الكيني أوهور كنياتا، والصومالي محمد عبدالله فرماجو، ورئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، ونائبة رئيس جنوب السودان ربيكا قرنق، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي.

وقال حمدوك الذي يرأس القمة الاستثنائية في كلمته الافتتاحية إن هذا “الاجتماع العائلي يأتي في وقت حرج، حيث تُحاصر دُولنا مجموعة واسعة من التحديات والتهديدات داخليًا وخارجيًا”، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وأضاف: “محادثاتنا في الجلسة المغلقة اليوم تظل مُلزمة بمبادئ منظمتنا، التي تتعلق بالسيادة الكاملة للدول الأعضاء؛ وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتسعي للتسوية السلمية للنزاعات”.

وتطرق إلى أحداث تيجراي قائلا: “آمل أن تتيح لنا المناقشات التي سنجريها فرصة للحصول على تنوير (توضيح) من آبي أحمد عن الوضع والتطورات الأخيرة في إثيوبيا”.

و”إيغاد”، منظمة حكومية إفريقية شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرقي إفريقيا)، وهي: إثيوبيا، وكينيا، وأوغندا، والصومال، وجيبوتي، وإريتريا، بالإضافة إلى السودان وجنوب السودان.

المصدر : وكالة الأناضول