ﻗﻀﺖ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ بالنيجر ﺑﻌﺪﻡ قبول دعوى المعارضة التي ﺗﻄﺎﻟﺐ بإعلان عدم أهلية محمد بوعزوم لتولي منصب رئيس الجمهورية.

وكانت المعارضة قد قدمت ﺷﻜﻮﻯ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ للمرة الثالثة بعد فشلها في المحاولتين السابقتين، ﺣﻴﺚ تطالب بإصدار حكم قضائي يلغي أهلية “بعزوم” لتولي منصب رئيس الجمهورية كونه ليس مواطنا نيجري الأصل حسب زعمهم، كما تتهمه أيضا بتزوير أوراقه الثبوتية.

غير أن أنصار “محمد بعزوم” يرون في هذه الادعاءات مجرد ﺭﺩود ﻓﻌﻞ عنصرية لا تمت للواقع بأي صلة، وهي أيضا محاولة للتغطية على فشل المعارضة في الانتخابات المحلية.

وبحسب موقع (قراءات افريقية) ، اختار الحزب النيجري من أجل الديمقراطية والاشتراكية (PNDS )، الحاكم في النيجر، وزير الداخلية النيجري القوي “محمد بازوم” الأسبق مرشحا رئاسيا للحزب في انتخابات 2021 والتي لن يشارك فيها الرئيس الحالي “محمد اسوفو”.

ويعد “بوعزوم” رئيسا للحزب منذ عام 2013، واختير بالإجماع مرشحا من قبل ثمانية اتحادات إقليمية ، وتنسيقبات الحزب بالخارج، والمنظمات الجماهيرية للحزب (النساء والشباب) وذلك خلال مؤتمر استثنائي عقد في قصر الرياضة بنيامي.

وفي خطاب ألقاه “بوعزوم” “أشاد” بالرئيس إسوفو وأشار إلى أن ترشيحه كان “أول عمل يرمز إلى تحقيق رغبة إيسوفو في احترام” القانون الخاص بالحد من الولايات (فترتان مدة كل منهما خمس سنوات).

وتعهد “بوعزوم” (60 عام) إذا ما تم انتخابه في عام 2021 بمواصلة عمل سلفه ، وخاصة إنجاز المشاريع الكبرى.

ويقترب “بوعزوم” من “إيسوفو” الذي انتخب عام 2011 وأعيد انتخابه عام 2016 ، والذي قال إنه لن يغير الدستور للترشح لولاية ثالثة.

وقد شغل “بوعزوم” عدة مناصب وزارية في عهد الرئيس “محمدو إسوفو” ، بينها حقيبتي الداخلية ، والخارجية، كما انتخب عدة مرات نائبا في البرلمان.

اقرأ المزيد : الأمم المتحدة: مسلحون يقتلون 27 شخصا ويحرقون 800 منزل في منطقة ديفا بالنيجر

وينحدر “محمد بوعزوم” من الأقلية العربية، وتنتمي أصوله لقبيلة (أولاد سليمان) وهو من مواليد نجورتي ، في منطقة ديفا بجنوب شرق البلاد ، التي كانت مسرحا منذ عام 2015  لمعارك طاحنة مع جماعة  بوكو حرام النيجيرية المسلحة ، آخرها كانت هذا الأسبوع حيث (قالت الأمم المتحدة يوم الاثنين، إن مسلحين مجهولين قتلوا السبت، ما لا يقل عن 27 شخصا وأحرقوا 800 منزل في هجوم بمنطقة ديفا في النيجر.

ولم تحدد المنظمة الجهة التي تقف وراء الهجوم، إلا أن جماعة “بوكو حرام” المتشددة تشن هجمات في المنطقة المحيطة ببحيرة تشاد منذ عام 2009، ما أدى إلى فرار نحو 250 ألفا من المنطقة حسبما تظهر أرقام المنظمة.) .