تفاجأ سكان قرية صغيرة للصيد في فنزويلا بخروج مئات من القطع الذهبية والفضية على شواطئ القرية، عقب الأزمة المالية الطاحنة التي ضربت البلاد وتسبَّبت في توقف أعمال السكان.

وأصاب هذا الاكتشاف أهالي قرية جواكا بحمى دفعتهم للخروج أفواج إلى الشاطئ الكاريبي لتمشيط المكان والبحث عن الكنوز التي يحملها البحر إليهم، حسبما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.

وعانى سكان القرية، الذين لا يتعدّى عددهم بضعة مئات، من توقف أعمال المزدهرة بسبب نقص الغازوإغلاق كثير من نقاط الصيد.

ووصف السيد لاريس، 25 عامًا، عثوره على قطعة ذهبية على الشاطئ بـ«الصدفة الأفضل في العالم»، وقال: «بدأت في البكاء من الفرحة. هذه المرة الأولى التي يحدث لي شيء مميز كهذا».

ومنذ نهاية سبتمبر الماضي، عثر الأهالي على مئات القطع الذهبية والمجوهرات الفضية، والحلى، انجرفت على شاطئ القرية. وقال عشرات الأهالي إنهم عثروا على قطعة ذهبية على الأقل، باعها البعض بمبالغ وصلت إلى 1500 دولار.

ويقول سيرو كويجادا، عامل بمحطة صيد محلية وجد خاتم من الذهب: «إنّه الرب ينفذ قدره». ولا يعلم أحد من الأهالي من أين تأتي هذه القطع الذهبية والمجوهرات، وكيف انتهى بها الحال على شاطئ تلك القرية النائية.

وكانت قرية جواكا في السابق من القرى المزدهرة على طول الشاطئ الكاريبي، قبل الأزمة المالية فنزويلا بالعام 2014، وكانت مصدر أسماك السردين والتونة لدول أمريكا اللاتينية.

المصدر : قناة نسمة