أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عن قتل صحفية بإحدى محطات الإذاعة والتلفزيون في أفغانستان، في حادث يسلط الضوء على زيادة العنف ضد الصحفيين هناك.

وقتلت ملالي مايواند، الصحفية في راديو وتلفزيون إنيكاس في ننكرهار، مع سائقها في هجوم على سيارتها في جلال أباد عاصمة إقليم ننكرهار في شرق البلاد، ليرتفع عدد الصحفيين والعاملين في الإعلام الذين قتلوا هذا العام في أفغانستان إلى عشرة.

وقال عطا الله خوجياني المتحدث باسم حاكم الإقليم: “كانت في الطريق إلى مكتبها عندما وقع الهجوم”.

وتشهد هذه المنطقة نشاطا للمتشددين خاصة المرتبطين بتنظيم “داعش” الذي أعلن في بيان المسؤولية عبر قناته على تطبيق “تليغرام” واصفا مايواند بأنها صحفية “مؤيدة للنظام”.

وملالي مايواند المؤيدة لحقوق المرأة (25 عاما) ليست أول من يستهدف في أسرتها، حيث قتل مسلحون مجهولون أمها التي كانت ناشطة أيضا قبل خمسة أعوام.

وقالت منظمة “ناي” التي تدعم الإعلام في أفغانستان في بيان: “بمقتل ملالي يزيد تقلص مجال العمل للصحفيات، وربما لا يجرؤ الصحفيون على ممارسة عملهم كما كانوا يفعلون من قبل”.

ونددت الحكومة الأفغانية والسفارة الألمانية وبعثة الاتحاد الأوروبي والسفير البريطاني بتزايد الهجمات التي تستهدف صحفيين وناشطين.

كما عبر المانحون الدوليون والحكومات عن تخوفهم بشأن احتمال حدوث انتكاسة في التقدم الذي تحقق فيما يتصل بحقوق المرأة في العقدين الماضيين إذا عادت طالبان بأي شكل إلى السلطة مع انسحاب القوات الأجنبية من البلد العام المقبل.

المصدر : روسيا اليوم – نقلاً عن “رويترز”