رصدت صحيفة “النهار الجزائرية” قيام نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي بالجزائر بتداول صور قديمة للسفير الفرنسي الجديد بالجزائر، “فرانسوا غويات”، خلال عمله قبل سنوات بالعاصمة الليبية طرابلس.

وقالت أنه معروف عن السفير الفرنسي الجديد بالجزائر فرانسو غويات، أنه شغل نفس المنصب في عدة دول عربية، آخرها كانت السعودية، وقبلها ليبيا ثم تونس.
وخلال إندلاع الاحتجاجات على نظام القذافي، كان السفير الفرنسي في طرابلس، في ذلك الوقت، فرانسوا غويات، بصدد تنسيق العمل وجلب الدعم اللوجيستي وحتى السياسي.

وكان ذلك الدعم موجها لمن شكلوا حينذاك النواة الصلبة للمجلس الانتقالي الليبي، وعلى رأسهم وزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل، الذي ترأس المجلس فيما بعد.
وتكفل السفير الفرنسي بتشكيل حلقة وصل بين المجلس الانتقالي الليبي والمخابرات الفرنسية، فيما تكفل برنار هنري ليفي، عراب ما يسمى بثورات الربيع العربي، بتوفير الدعم السياسي والدعاية الإعلامية.

وراح النشطاء الذين عادوا للنبش في أرشيف السفير الفرنسي، يربطون بين ماضيه في ليبيا، التي ما تزال تعاني إلى اليوم من تبعات العبث والتدخل الأجنبي، وبين “أنشطة سرية بات يمارسها في الجزائر منذ حلوله بها” وفقاً لـ النهار الجزائرية .

وتفيد معطيات أن السفير الفرنسي بات هذه الأيام يعمل على الترويج لمصطلح المرحلة الانتقالية بالجزائر، مباشرة بعد التصريحات التي أدلى بها رئيسه وتحدث فيها عن نفس المصطلح. وبحسب مصادر متطابقة، فإن سفير باريس الجديد أصبح يهمس بمصطلح المرحلة الإنتقالية وسط من يستقبلهم من جزائريين، بمقر إقامته أوبمقر السفارة الفرنسية، من بعض الإعلاميين والسياسيين ، وفقاً لـ النهار الجزائرية

يشار إلى أن الحكومة الجزائرية وافقت في أغسطس الماضي على تعيين “فرانسوا غويات” سفيرا فوق العادة ومفوضا لفرنسا لدى الجزائر.

ويأتي تعيين السفير غويات خلفا للسفير كزافييه درينكور، الذي بلغ سن التقاعد والمقرب من نظام الرئيس الجزائري الأسبق “بوتفليقة”.

وسبق للسفير الفرنسي الجديد بالجزائر غويات العمل في عدة دول عربية منها السعودية والإمارات وتونس وليبيا، كما أنه يتحدث اللغة العربية والإنجليزية والتركية بطلاقة، ومتزوج من الفنانة الجزائرية الأصل حليمة غويات.

عمله في ليبيا : سكرتير ثالث ثم ثاني في طرابلس 1981-1983 …. سفير فوق العادة ومفوض في طرابلس 2008-2011

 كما عمل سفير فوق العادة ومفوض في تونس 2012-2016 ، و سفير فوق العادة ومفوّض في الرياض 2016 .