تحاول الأمم المتحدة الوقوف على وضع مخيمات اللاجئين في إقيلم تيغراي شمال إثيوبيا، ولكن أحد الفرق الأمنية التابعة لها تعرض لإطلاق نار من قبل الجيش الإثيوبي.

أكد متحدث حكومي إثيوبي أن قوات بلاده أطلقت النار على فريق للأمم المتحدة لأنهم كما قال تجاهلوا تعليمات وخرقوا نقاط تفتيش للحكومة في إقليم تيغراي بشمال البلاد.

وقال المتحدث، رضوان حسين، “تم توقيف عدد من موظفي الأمم المتحدة وأُطلق النار على بعضهم. … لقد تجاوزوا نقطتي تفتيش للتوجه إلى مناطق لا يفترض بهم التوجه إليها، وتم إبلاغهم بعدم الذهاب. وعندما كانوا بصدد تجاوز نقطة التفتيش الثالثة أطلق عليهم النار وتم توقيفهم”.

وقال مصدران دبلوماسيان إن فريقا أمنيا تابعا للأمم المتحدة كان يسعى لزيارة مخيم شيملبا للاجئين، وهو واحد من أربعة مخيمات للاجئين الإريتريين في تيغراي، لكنهم مُنعوا من ذلك وتعرضوا لإطلاق النار.

وأعلن المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة بابار بالوش  أن الأزمة الإنسانية في منطقة تيغراي الإثيوبية ، حيث يحول الوضع الأمني دون إغاثة السكان “تزداد تأزما”. وقال من جنيف خلال المؤتمر الصحافي نصف الأسبوعي للأمم المتحدة “من المهم ان تكون المنظمات الإنسانية قادرة على مساعدة الأفراد بسرعة بالتوافق مع القواعد العالمية للإنسانية والحياد وعدم الانحياز والاستقلالية العملانية”.

وأضاف “للأسف حتى الآن لم يتأمن هذا الممر”، مضيفا أن المنظمة لم تتمكن منذ شهر من الوصول إلى اللاجئين الإريتريين الـ96 ألفا في تيغراي. وتابع أن المفوضية، التي تفتقر إلى معلومات آنية عن هذه المنطقة، حصلت على معلومات مفادها أن هؤلاء اللاجئين نزحوا إلى قطاعات اخرى في تيغراي أو عبروا الحدود مع السودان على غرار الإثيوبيين الـ49 ألفا الذين فروا أيضا من المعارك.

والاثنين أكدت أديس أبابا التي أعلنت في 28 تشرين الثاني/نوفمبر السيطرة على العاصمة المحلية ميكيلي، أن العملية العسكرية التي أطلقها رئيس وزراء اثيوبيا أبيي أحمد “انتهت”.

المصدر : DW