أعلن مفاوضو الحكومة الأفغانية وحركة “طالبان” أمس الأربعاء عن إحراز انفراجة في المحادثات الجارية بينهم في قطر، متمثلة بأول اتفاقية خطية بين الطرفين منذ 19 عاما.

وأكد طرفا النزاع أن مفاوضيهما في هذه الاتفاقية المبدئية استطاعوا تنسيق القواعد الإجرائية لمواصلة المناقشات، مما يفسح مجالا أمامهم للمضي قدما في بحث قضايا ملحة بما فيها محادثات وقف إطلاق النار.

وأشار عضو الوفد الحكومي نادر نادري لوكالة “رويترز” إلى أن اكتمال تنسيق الإجراءات، بما في ذلك ديباجة المفاوضات، يتيح للطرفين اعتبارا من الاربعاء التفاوض وفقا للأجندة المحددة.

كما نقلت قناة “طلوع نيوز” عن نادري قوله إن المفاوضات الجارية بين الطرفين تظهر إرادة الأفغان لبلوغ سلام مستدام، مضيفا أن كلا الطرفين أعربا عن تصميمهما على مواصلة بذل قصارى الجهد في هذا السبيل.

ورحبت مبعوثة الأمم المتحدة الخاص بالتسوية الأفغانية، ديبورا ليونز، على حسابها في “تويتر” بما وصفته بـ”التطور الإيجابي”، مشددة على ضرورة أن “تصبح هذه الانفراجة  نقطة انطلاق للوصول إلى السلام المنشود لدى جميع الأفغان”.

من جانبه، ذكر المبعوث الأمريكي الخاص بالمصالحة الأفغانية زلماي خليل زاد أن الاتفاق المبرم يتألف من ثلاث صفحات، مضيفا أن ذلك يظهر قدرة الطرفين على حل مسائل معقدة.

المصدر : روسيا اليوم