أصدرت قاضية في مالطا أمس الأربعاء، حكما بالسجن لمدة 25 عاما على أحد الليبيين الاثنين اللذين اختطفا طائرة وأجبرا الطيار على تغيير مسارها إلى مالطا قبل أربع سنوات.

وكانت الطائرة التابعة للخطوط الجوية الإفريقية من طراز “إيرباص 320” في رحلة داخلية إلى طرابلس عندما اختطفها الرجلان، وهما من أنصار الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، في 23 ديسمبر 2016.

وهدد الرجلان بتفجير الطائرة في حال عدم الامتثال لمطالبهما، لكن حكومة مالطا رفضت التفاوض قبل إطلاق سراح جميع الركاب وكان عددهم 109.

واستسلم الخاطفان بعد أربع ساعات دون إيضاح مطالبهم وتبين أن أسلحتهما مزيفة.

وأقر أحدهما ويدعى موسى شاها بالذنب الأربعاء، وصدر بحقه حكم بالسجن 25 عاما، أما المتهم الآخر ويدعى علي أحمد صالح فينفي ضلوعه في اختطاف الطائرة.

وقالت القاضية: “على الرغم من أن الواقعة لم تسفر عن إصابة أي شخص فقد وجب على المحكمة أن تظهر أنها تأخذ مثل تلك الأفعال الإرهابية بأقصى قدر من الجدية”.

يذكر أنه في فبراير 2019 أفرجت محكمة في مالطا ، بكفالة عن معتقل ليبي خطف طائرة في عام 2016 وأجبرها على الهبوط في مالطا، موضحة أنه قضى أقصى مدة مسموح بها في السجن دون محاكمة.

ويقول محامي المتهم موسى شهاء، إن “موكله له الحق في الخروج من السجن وفقا للقانون، ونظرا لانقضاء أقصى مدة وهي 30 شهرا في الحجز الاحتياطي التي ينص عليها القانون”.

وطلبت المحكمة كفالة لشهاء، شريطة أن يقدم عنوانا ثابتا له في مالطا، ولا يغادر الجزيرة كونه لا يزال رهن المحاكمة بتهمة الخطف.

المصدر: روسيا اليوم – نقلاً عن “رويترز”