أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط بياناً مساء اليوم الإثنين 23 نوفمبر بشأن المحاولة “الفاشلة” لاقتحام حرمة المقر الرئيسي للمؤسسة الوطنية للنفط ، وجاء فيه :

(قامت ظهر اليوم بعض العصابات المسلحة الخارجة عن القانون بمحاولة الدخول عنوة للمقر الرئيسي للمؤسسة الوطنية للنفط بالعاصمة الليبية طرابلس، وتفاجئت قوة حرس المنشآت النفطية المكلفة بحماية مبنى المؤسسة بقدوم مركبات مسلحة في الاتجاه المعاكس لحركة المرور، وقيامهم ببعض الحركات الفوضوية، وسحبهم للأسلحة ومحاولتهم أقتحام السياج الخارجي لمبنى المؤسسة، وفور وقوع الحادثة، تم إستدعاء تعزيزات إضافية من قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية وبفضل الله تم التعامل مع هذه العصابات المارقة والخارجة عن القانون وتم طردهم دون أي أضرار بشرية أو مادية تذكر.

الجدير بالذكر أن هناك تهديدات تعرض لها احد كبار المسؤولين بالمؤسسة الوطنية للنفط صباح اليوم قد يكون لها علاقة بالحادث و قد تم احالة بلاغ لمكتب النائب العام للتحقيق في ملابسات الهجوم الفاشل و التحقيق مع كل من له علاقة بهذا العمل الارهابي بشكل مباشر أو غير مباشر لاتخاذ كل التدابير اللازمة لحماية قطاع النفط من هذه المحاولات البائسة .

وتتقدم المؤسسة الوطنية للنفط بالشكر الجزيل لكل من جهاز حرس المنشات النفطية التابع لوزارة الدفاع و وزارة الداخلية على ما قاموا به من عمل إحترافي وبطولي في سبيل حماية المؤسسة الوطنية للنفط والعاملين بها من هذا العمل الإجرامي ونشد على أيديهم في سعيهم الدؤوب لتأسيس دولة المؤسسات والقانون التي ينشدها الجميع وضد المليشيات والعصابات المسلحة التي تسعى الى زعزعة السلم والأمن المجتمعي داخل العاصمة طرابلس.) .

من جهتها أعلنت قوة العمليات الخاصة عبر صفحتها على الفيسبوك أنه بناء على تعليمات مباشرة من رئيس قوة العمليات الخاصة العميد “وجدي الشريف” تم تنفيذ انتشار امني واسع لأعضاء القوة رفقة الأجهزة الأمنية وذلك في نطاق المؤسسة الوطنية للنفط لفرض الأمن وضبط الخارجين عن القانون.