فرضت السلطات السودانية، الخميس، حظر تجوال شامل شرقي العاصمة الخرطوم، بسبب اشتباكات قبلية مسلحة.

ووفق بيان لحاكم ولاية الخرطوم أيمن نمر، فإن القرار يأتي “حفظا على السلم والأمن الاجتماعي في مدينة أبو دليق بمحلية شرق النيل، شرقي العاصمة، وسلامة المواطنين”.

وبحسب البيان، فإن الحظر يبدأ الخميس ويستمر إلى السبت 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وفي وقت سابق الخميس، اندلعت اشتباكات مسلحة بين قبيلتي “البطاحين” و”الكواهلة” في مدينة “أبو دليق”.

وقال زعيم قبيلة “الكواهلة”، تاج الدين عمر تاج الدين، للأناضول، إن “الاشتباكات أسفرت عن وقوع إصابات بين الطرفين (لم يحدد عددها) نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج”.

وأوضح أن “الشرطة وصلت إلى المنطقة لتهدئة الأوضاع”.

وحول أسباب اندلاع الاشتباكات، قال تاج الدين إن “الكواهلة” “نصبته ناظرا (زعيما) على القبيلة، الأمر الذي أثار حفيظة قبيلة (البطاحين)”.

وترفض “البطاحين” تنصيب زعامة مماثلة لهم في “أبو دليق” باعتبارهم أصحاب الأرض، رغم التداخل بين القبيلتين بالتزاوج.

في حين ترى “الكواهلة” أن إقامة نظارة تمثلهم “لا تقلل من شأن نظارة قبيلة البطاحين”، وفق تاج الدين.

والخميس، نصبت “الكواهلة” تاج الدين “زعيما” وأقامت مهرجانا ونحرت الذبائح “توطئة لتسميته رسميا”، لكن الاشتباكات حالت دون اكتماله.

و‎في الأثناء، نفى المكتب التنفيذي لنائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في بيان، المعلومات المتداولة في بعض وسائل الإعلام، حول حضوره الاحتفال.

وأعلن قائد المنطقة العسكرية المركزية بالخرطوم، في بيان، أن “أي وثائق صدرت بشأن الموافقة على قيام احتفال لتدشين ما يسمى نظارة الكواهلة لاغية، وعلى الجميع الحفاظ على الأمن الاجتماعي والاستقرار في المنطقة”.

وتتصارع قبليتا “البطاحين” و”الكواهلة”، منذ عشرات السنين من أجل إحكام السيطرة والنفوذ بمنطقة “شرق النيل”.

المصدر : وكالة الأناضول