أعلن رئيس وزراء المغرب سعد الدين العثماني، الانتهاء من بناء جدار رملي في منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية بعد انسحاب جبهة البوليساريو من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد العثماني في مقابلة مع “رويترز” أن المغرب ملتزم بوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك سوى “مناوشات” واشتباكات متفرقة في الأيام الماضية، مع تنامي المخاوف من عودة اشتعال الصراع المجمد منذ فترة طويلة.

وكشف أن الجدار امتد الآن إلى الحدود الموريتانية، مضيفا: “الهدف من الجدار الذي يصل إلى الحدود الموريتانية هو التأمين النهائي لحركة مرور المدنيين والتجارة في طريق الكركارات الواصل بين المغرب وموريتانيا”.

وقال العثماني إن الجيش المغربي تلقى أوامر بالرد على الهجمات، مبينا أنه “حتى الآن ليس هناك شيء يستدعي القلق على طول الجدار العازل وفي الصحراء المغربية”.

ودخل الجيش المغربي المنطقة العازلة يوم الجمعة لفتح طريق يربط الصحراء الغربية بموريتانيا أغلقه أنصار ومقاتلو البوليساريو، مما دفع الجبهة إلى الانسحاب من اتفاق الهدنة الذي استمر 29 عاما.

وتقول جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر إنها قصفت مرارا المواقع المغربية على الجدار الرملي الذي شيدته الرباط في الثمانينات على امتداد الجزء الأكبر من الحدود التي تمتد لمئات الأميال عبر الصحراء.

المصدر: روسيا اليوم – نقلاً عن “رويترز”