استقبل وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني “د.صلاح الدين النمروش” ، صباح اليوم الثلاثاء 17 نوفمبر ، بمقر وزارة الدفاع بطرابلس ، السفير”خوسيه أنطونيو سباديل” رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ، وبرفقته الأدميرال “فابيو أوقستين” قائد عملية إيريني، وبحضور اللواء “عبدالحكيم أبوحولية” رئيس أركان القوات البحرية وعدد من الضباط والمسؤولين بجهاز حرس السواحل البحرية.

وبحسب ما نشرته وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني ، “تناول الاجتماع آخر مستجدات التعاون بين الاتحاد الأوروبي وليبيا في ما يتعلق بالدفاع، وقد أفاد السفير أن الاتحاد الاوروبي يدعم كل المسارات التي تسعى إلى دعم الأمن والاستقرار في ليبيا، كما أفاد بأن الاتحاد الأوروبي يرى أن لجنة 5+5 العسكرية كان لها الدور الكبير في دعم العملية السياسية و أنه يتمنى أن يصل السياسيون إلى مستوى العسكريين من أجل أمن واستقرار ليبيا” .

وأضافت الوزارة أن وزير الدفاع المفوض عبّر عن استيائه الشديد من المواقف السلبية للاتحاد الاوروبي تجاه ليبيا والشعب الليبي وخاصة موقف الاتحاد من الهجوم على طرابلس يوم 2019.04.04 ، وقيام بعض دول الاتحاد الأوروبي بدعم هذا الهجوم .

وبحسب الوزارة قدم الادميرال “فابيو اوقستين” قائد عملية إيريني خلال الإجتماع نبذة حول العملية وأهدافها وأنها عملية في صالح ليبيا والشعب الليبي وانها تقوم بشكل حيادي ولا تعمل لصالح طرف علي طرف آخر.

ووفقاً للوزارة فإن الوزير “أعرب عن كون عملية إيريني ليست عملية محايدة وأن موقف حكومة الوفاق من هذه العملية هو رفضها تماماً في حال استمرت بهذه الطريقة وأنها هذه لا تشمل كافة الحدود البحرية والبرية والجوية ، و أن الواقع الذي نراه ونلاحظه بأن العملية تقتصر فقط على الحدود البحرية وأن الحدود البرية والجوية لدى الطرف الاخر مفتوحة ويستمر في تلقي الدعم من عدة دول”.

وأضافت الوزارة “أما بخصوص دعم الاتحاد الاوروبي لجهود البحرية الليبية في مكافحة الهجرة غير الشرعية فقد عبر الوزير عن استيائه بأن الدعم الذي يقدمه الاتحاد الاوروبي في هذا الخصوص لا يرتقي إلى مستوى التحديات التي تواجه البحرية الليبية في عمليات البحث والانقاذ التي تقوم بها في كافة الأوقات، حيث بلغ عدد من تم إنقاذهم من قبل حرس السواحل الليبي خلال هذه السنة أكثر من 10,000 مهاجر غير شرعي مع عدم وجود الإمكانيات المناسبة لتنفيذ هذه العمليات من سفن و زوارق قادرة على القيام بمثل هذه المهام .

وأن البحرية الليبية تعرض أفرادها وأطقمها للأخطار في عرض البحار على متن زوارق قديمة وغير مصممة للقيام بمثل هذه المهام في حين أن دول الاتحاد الاوروبي هي المستفيد الأول من هذه العمليات ولا تقدم أي دعم يذكر .

كما أكد بأن وزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني مستعدة وتأمل في فتح صفحة جديدة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي أساسها الثقة المتبادلة والشفافية و احترام السيادة الوطنية، وأنه مالم تكن عملية إيريني شاملة كافة الحدود البرية والبحرية والجوية فإن الموقف لن يتغير” .