أعلنت الجزائر، الأحد، إرسال 60 طنا من المساعدات الغذائية والطبية إلى لاجئي إقليم الصحراء الذين تأويهم.

ويبلغ عدد لاجئي إقليم الصحراء نحو 165 ألفا، وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تستضيفهم الجزائر بمنطقة “تندوف” جنوب غربي البلاد.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الدفاع الجزائرية، تزامنا مع توتر يشهده معبر “الكركرات” الحدودي مع موريتانيا بإقليم الصحراء المتنازع عليه بين المغرب وجبهة “البوليساريو”.

اقرأ المزيد : المغرب.. استئناف حركة النقل بمعبر الكركرات

وأفاد البيان بأنه “تم اليوم شحن 60 طنا من مختلف المواد الغذائية والمعدات الطبية على متن طائرتين عسكريتين تابعة للقوات الجوية الجزائرية (..) ونقلها لفائدة الشعب الصحرواي”.

وأضاف أن العملية أشرف عليها الهلال الأحمر الجزائري، “بحضور سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، عبد القادر طالب عمر، وممثل المفوضية السامية للاجئين بالجزائر، أوغوستينوا مولاس”.

ولم يذكر البيان تفاصيل حول وجهة المساعدات، وما إذا كانت ستذهب إلى منطقة “تندوف” (جنوب غرب)، حيث توجد مخيمات اللاجئين الصحراويين.

يشار إلى أن الجزائر، تدعم مطلب جبهة “البوليساريو” بإجراء استفتاء لتقرير مصير سكان الإقليم مقابل مشروع الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب تحت سيادته.

اقرأ المزيد : الجزائر تستنكر “انتهاك وقف إطلاق النار” عقب العملية العسكرية المغربية في الصحراء الغربية

والسبت، أعلنت الرباط، استئناف حركة النقل مع موريتانيا عبر معبر “الكركرات”، بعد إغلاقه من قبل عناصر موالية لجبهة البوليساريو منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

والجمعة، أعلنت الخارجية المغربية، في بيان، تحرك بلادها لوقف ما سمته “الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة” لـ”بوليساريو” في “الكركرات”.

وردا على ذلك أعلنت الجبهة، السبت، عدم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991، برعاية أممية.

ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، فيما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

المصدر : وكالة الأناضول