أعلنت الرباط، السبت، استئناف حركة النقل في المعبر الحدودي الكركرات بين المغرب وموريتانيا.

ونقلته وكالة الأنباء المغربية الرسمية، أن حركة النقل استؤنفت السبت، في كلا الاتجاهين، بين المغرب وموريتانيا عبر المركز الحدودي للكركرات.

وأكدت أن العشرات من شاحنات نقل البضائع، التي كانت تحركات عناصر “البوليساريو” قد عرقلت سيرها منذ 3 أسابيع، قد عبرت الحدود المغربية-الموريتانية.

ومساء السبت، أكد موقع “صحراء ميديا” (خاص)، نقلا عن مصادر موريتانية لم يكشف هويتها، إعادة فتح المعبر بالتشاور والتنسيق بين سلطات البلدين.

وبحسب المصدر ذاته، بدأت الشاحنات المغربية تعبر البوابة الحدودية تجاه موريتانيا.

والجمعة، أعلنت الخارجية المغربية، في بيان، تحرك بلادها لوقف ما سمته “الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة” لجبهة “البوليساريو” في “الكركرات”.

وأعلن الجيش المغربي، في بيان لاحق، أن المعبر “أصبح الآن مؤمنا بشكل كامل” بعد إقامة حزام أمني يضمن تدفق السلع والأفراد.

وفي وقت سابق السبت، أعلنت جبهة “البوليساريو”، عدم التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991، برعاية أممية.

و”الكركرات” هو الممر الاقتصادي الرئيس بين البلدين، ويغلقه منذ 21 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، محتجون وعناصر موالون لـ”البوليساريو”، التي تنازع المغرب السيادة على إقليم الصحراء.

ومنذ 1975، هناك نزاع بين المغرب و”البوليساريو” حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر “الكركرات” منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب “البوليساريو” باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

المصدر : وكالة الأناضول