غادر رئيس الجمهورية التونسية “قيس سعيد” صباح اليوم السبت 14 نوفمبر تونس عبر مطار قرطاج الدولي مؤدياً زيارة دولة بدعوة من أمير دولة قطر الشيخ “تميم بن حمد آل ثاني” ، وتعد زيارته هذه الأولى منذ توليه رئاسة الجمهورية التونسية ، وتستمر 3 أيام .

وقام الرئيس التونسي باستعراض تشكيلة من الجيوش الثلاثة أدت له التحية، قبل تحية العلم على أنغام النشيد الوطني.

وكان في توديع رئيس الدولة بالمطار، رئيس الحكومة “هشام مشيشي” إلى جانب والي تونس “الشاذلي بوعلاق” ورئيسة بلدية تونس “سعاد عبد الرحيم” وعدد من أعضاء الديوان الرئاسي.

ورافق رئيس الدولة خلال هذه الزيارة وفد رفيع المستوى يضم بالخصوص وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج “عثمان الجرندي” ووزير التجارة وتنمية الصادرات “محمد بوسعيد” ووزير الشباب والرياضة والإدماج المهني “كمال دقيش” إلى جانب الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع مجلس نواب الشعب “علي الحفصي” .

وبحسب “العربي الجديد” ((تتصدر قطر صدارة الدول العربية المستثمرة في تونس، حيث تمثل استثماراتها نحو 43% من مجموع الاستثمارات الخارجية في البلاد، بحسب أرقام رسمية صادرة عن وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي، بما يفوق 580 مليون دينار (حوالي 215 مليون دولار).

وتتوزع الاستثمارات القطرية في تونس بين قطاعات السياحة والخدمات والاتصالات إلى جانب استثمارات في المحافظ المالية والبنوك.

وتجمع بين البلدين أكثر من 80 اتفاقية تعاون اقتصادي من بينها 10 اتفاقيات تم توقيعها عام 2019، فيما يعود تاريخ أول اتفاقية بين البلدين إلى سنة 1982.

ومنذ صعوده إلى الحكم في أكتوبر/ تشرين الأول 2019 يسعى الرئيس التونسي إلى تنفيذ مشاريع استثمارية في محافظات الداخل بشراكات أجنبية، منها مدينة صحية في محافظة القيروان (وسط تونس) ومنصة تحويل منتجات زراعية في محافظة سيدي بوزيد (وسط غرب).

وإبان زيارته تونس في فبراير/ شباط الماضي، أعرب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عن استعداد بلاده للمساهمة في إنجاز المشروعين. وفي أغسطس/آب الماضي جددت السلطات القطرية عقب مكالمة هاتفية بين الرئيس التونسي وأمير دولة قطر، استعداد الدوحة الكامل لتمويل منصة الإنتاج بسيدي بوزيد، وفق بيان رسمي أصدرته الرئاسة التونسية حينها.)) .