استنكرت الجزائر “بشدة” ما وصفتها بالانتهاكات الخطيرة لوقف إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم بمنطقة الكركرات في الصحراء الغربية، حسب ما أفاد بيان لوزارة الخارجية اليوم الجمعة.

ودعا البيان إلى “الوقف الفوري لهذه العمليات العسكرية التي من شأنها أن تؤثر انعكاساتها على استقرار المنطقة برمتها”.

كما دعت الجزائر المغرب وجبهة البوليساريو إلى “التحلي بالمسؤولية وضبط النفس، والاحترام الكامل للاتفاق العسكري رقم 1 الموقع بينهما وبين الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان أن الجزائر “تنتظر من الأمين العام للأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، القيام بمهامهما بشكل دقيق، دونما قيود أو عقبات، والتحلي بالحياد الذي تتطلبه التطورات الحالية”.

وكانت وزارة الخارجية المغربية أعلنت اليوم أن الرباط قررت التحرك عسكريا لمواجهة ما قالت أنه “استفزازات ميليشيا البوليساريو الخطيرة”، فيما ذكرت تقارير إعلامية أن الجيش المغربي باشر بعملية عسكرية في منطقة الكركرات بالصحراء بعد توتر متصاعد في المنطقة منذ أسابيع.

يشار إلى أن الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” قد أكد أن قضية الصحراء الغربية قضية استعمار، مشددا على أنه لا حل للقضية إلا باستفتاء الشعب الصحراوي.

وقال تبون إنه بالنسبة للجزائر، شعبا وجيشا ومؤسسات، فإن قضية الصحراء الغربية قضية استعمار.

وبيّن خلال زيارة غير معلنة إلى مقر وزارة الدفاع يوم السبت 10 اكتوبر نشرت خطابها الرئاسة الجزائرية يوم الأربعاء 14 اكتوبر، أن المؤسسات الدولية منذ عام 1975 أكدت أن الاستفتاء ضروري لحل الأزمة.

وشدد على أنه لا حل للقضية دون تقرير مصير الشعب الصحراوي.

المصدر: روسيا اليوم