أنقذت سفينة “أوبن آرمز” الإنسانية نحو 200 مهاجر خلال الساعات الـ48 الماضية، بينهم أطفال ونساء حوامل. ويذكر أن “أوبن آرمز” هي سفينة الإغاثة الإنسانية الوحيدة العاملة حاليا في المتوسط.

أنقذت سفينة “أوبن آرمز” الإنسانية نحو 200 مهاجر في المتوسط، قبالة السواحل الليبية، خلال الساعات الـ48 الماضية.

وصباح أمس الأربعاء 11 تشرين الثاني\نوفمبر، أنقذ طاقم السفينة نحو 100 مهاجر، بينهم أطفال ورضّع، بعد تعطل قاربهم على نحو طارئ ما أدى إلى تسرب المياه إليه بشكل كبير.

كانت السفينة قد نفذت عملية إنقاذ مساء الثلاثاء 10 تشرين الثاني\نوفمبر لـ88 مهاجرا كانوا يواجهون صعوبات في الإبحار.

ونشر أوسكار كامبس، مؤسس منظمة “بروأكتيفا” الإسبانية غير الحكومية المشغلة لسفينة “أوبن آرمز”، على حسابه على تويتر “الأرواح الـ 88 التي تم إنقاذها من قارب كان مهدد بالغرق في المياه الدولية، باتت موجودة على متن أوبن آرمز”. هؤلاء الناس “مرهقون وفي حالة صحية خطيرة للغاية، لكنهم باتوا بأمان” .

ووفقا لكامبس، كان من بين الناجين سيدتين حاملين على الأقل.

وكان القارب المطاطي الذي انطلق على متنه هؤلاء المهاجرين قد تعرض “لأضرار بالغة” خلال محاولة عبور المتوسط باتجاه السواحل الأوروبية. وقال مؤسس المنظمة الإسبانية على تويتر “تسرب الكثير من الوقود إلى داخله”.

واستأنفت “أوبن آرمز” أعمال الإغاثة في المتوسط في الرابع من الشهر الجاري، وتوجهت إلى منطقة البحث والإنقاذ قبالة السواحل الليبية. وحاليا هي سفينة الإغاثة الوحيدة التي تبحر في تلك المنطقة.

المصدر : مهاجر نيوز