وظفت بلدية جنزور محطة قطار جنزور “الاستسيوني” لتكون فضاء ثقافي للمدينة بعد إجراء الصيانة اللازمة للمبنى القديم كي يناسب الرسالة الثقافية التي تم تخصيصه مكاناً لأدائها .

وفي إطار التوظيف الثقافي للمبنى ، نظمت مؤسسة جنزور للعمل التطوعي والتنمية أمسية ثقافية مساء الأحد 8 نوفمبر ، حيث قام الباحث الأثري “رمضان الشيباني” بتقديم محاضرة من إعداده بعنوان (قراءات جديدة من خلال المكتشفات الأثرية – جنزور) .

وحضر الأمسية عدد من المهتمين ونشطاء العمل التطوعي ، وقال الباحث “رمضان الشيباني” ((كانت أمسية ثقافية لبداية رحلة عبر الثقافة والادب والتاريخ والفنون والعلوم بداية مشوار صالون ثقافي تدار فيه بشكل دوري محاضرات ونشاطات في مجالات شتى لنشر المعرفة والتوعية بين شرائح المجتمع … بمحطة قطار جنزور( Stazione ferroviaria di Janzour ) وهو من المواقع التاريخية المهمة وأحد المحطات القليلة التي تبقت من سكة الحديد التي تأسست سنة 1914 تقريبًا.)) .

ودعا “الشيباني” الهيئة العامة للثقافة وجهاز المدن التاريخية لمد يد العون لمن سيدير هذا المركز الثقافي ليكون مركز اشعاع للثقافة بشتى مجالاتها ، ذاكراً أن مؤسسة جنزور للعمل التطوعي والتنمية هي من تتولى إدارة النشاطات بالمركز الثقافي .

وتحدثت المحاضرة عن أهمية جنزور عبر التاريخ وأبرز محطاتها الحضارية من خلال أهم المكتشفات الاثرية والمعالم التاريخية وعن المشاكل التي يعاني منها هذا التراث الثقافي للمدينة ، ومقترحات الحلول التي يمكن أن تساهم في حماية تراث المدينة والتعريف به وتقديم المجهول منه للناس ، وكيف يمكن أن يكون مكسباً للمدينة .

ووفقاً لـ “الشيباني” نتج عن هذه النقاشات التي تلت المحاضرة ومداخلات الحضور وتفاعلهم معه جملة من المقترحات ستكون محور انطلاق لمساهمة المجتمع المحلي بجنزور في حماية تراثه .