وجه الاعلامي برهان بسيس، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2020 ، رسالة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد ، بخصوص احتضان تونس غدا جولة حوار مصيرية بين الفرقاء الليبيين برعاية الامم المتحدة من المنتظر أن تسفر عن تشكيل مجلس الحكم الجديد الذي سيحكم ليبيا مستقبلا.

ولفت بسيس ، في منشور على صفحته الرسمية على فايسبوك ، اليوم الأحد 8 نوفمبر 2020 ، إلى أن  حوالي 75 شخصية ليبية  وقع استدعاؤهم من قبل منظمة  الأمم المتحدة إلي تونس لخوض هذا الحوار وتقرير مستقبل بلد هو الأكثر تأثيرا على الأوضاع التونسية والاشد ارتباطا بمصالح تونس حاضرا ومستقبلا.

وأضاف متوجها بالقول الى قيس سعيد ،  أن كل البلدان التي تستضيف مثل هذه المحطات السياسية الفارقة لا تكتفي بواجب كرم الضيافة والاستقبال بل  تضع مصالحها تماما كما مصالح الدولة الشقيقة ضمن دائرة اهتمامها واولوياتها.

وتابع ”في مؤتمرات منظمات عريقة تحاول أطراف سياسية كبر حجمها ام صغر ان يكون لها تواجد في الأجسام القيادية التي ستنتخبها هذه المؤتمرات فما بالنا بمؤتمرات مصيرية تتعلق بمستقبل بلد استقراره يعني استقرار تونس و فتح آفاق حقيقية لحلول اقتصادية كثيرة ومتنوعة”.

وأشار إلى أن 75 شخصية ليبية، من المؤكد أن جميعها مرّ من تونس سابقا،  للسياحة او العلاج او قضاء اي شأن شخصي.

وتابع ”هل نملك كامل المعطيات التي من المفترض أن نملكها مفصلة عن كل هذه الشخصيات، هل اقتربنا منها، هل بادرناها بحملة علاقات عامة تجعل رأينا التونسي لديها موثرا ومقبولا، هل لدينا مرشحين يكونون بمثابة أصدقاء لتونس نساند ترشحهم للمجلس الحاكم الجديد في ليبيا خدمة المصالح الليبية التونسية المشتركة، هل اقتربنا من الأسماء المتداولة الأكثر حظوظا لقيادة ليبيا، هل مددنا خطوط التواصل معها”

وختم برهاب  بسيس  حديثه الموجه الى الرئيس قائلا إنه  على  قناعة تامة انكم مهتمون بهذه المعاني الاستراتيجية الكبرى للحدث الذي ستحتضنه بلادنا غدا ضمن هذه الأبعاد بما يعود على تونس وعلى ليبيا من منافع و ايجابيات، حتى لا تكون تونس لا قدر الله في ما سيجري غدا على أرضها بمثابة…. شاهد ما شفشي حاجة.” ، وفق نص التدوينة .

المصدر : قناة نسمة