انحصرت المنافسة على الفوز بلقب عمدة بلدية باريس بين ثلاثة نساء هن العمدة الحالية من الحزب الإشتراكي الفرنسي (آن هيدالغو) ، ووزيرة الصحة السابقة (أنييس بوزان) عن حزب (الجمهورية إلى الأمام) ووزيرة العدل السابقة (رشيدة داتي) مرشحة حزب (الجمهوريون) اليميني والتي تشغل حاليا منصب عمدة الدائرة السابعة بباريس .
وقدمت (بوزان) استقالتها من الحكومة الحالية وترشحت لإنتخابات عمدة بلدية باريس بدلاً عن (بنجامان غريفو) المتحدث السابق باسم الحكومة والمقرب من الرئيس (إيمانويل ماكرون) الذي انسحب في فبراير الماضي بعد تسريب فيديو فاضح ورسائل نصية نُسبت إليه .
(رشيدة داتي) (55 سنة) القاضية ووزيرة العدل في عهد الرئيس (نيكولا ساركوزي) سياسية فرنسية من أصل مغاربي فوالدها مغربي وأمها جزائرية وبهذا كانت أول امرأة تتولى حقيبة وزارية هامة في الحكومة الفرنسية ، وتم انتخابها أيضاً نائبة في البرلمان الأوربي .
وتشغل (آن هيدالغو) (61 سنة) السياسية الفرنسية من أصل أسباني ومرشحة الحزب الإشتراكي الفرنسي منصب العمدة الحالية منذ ابريل 2014 م ، وتعد المرأة الأولى التي تتولى منصب عمدة باريس في تاريخ فرنسا .
وستشهد مراكز الإقتراع في فرنسا السبت المقبل 15 مارس الجاري الدورة الأولى لإنتخابات البلدية فيما ستكون الدورة الثانية في السبت الذي يليه حيث سيختار الفرنسيون ممثليهم لتسيير مدنهم وبلدياتهم .
وتحظى انتخابات بلدية باريس بأهمية بالغة لدى الرئيس (ماكرون) الذي يسعى لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية 2022 م وفوز حزبه (الجمهورية إلى الأمام) بمقعد عمدة بلدية باريس سيسهم في تعزيز قاعدته الشعبية ويدعم فرصته في الفوز بولاية ثانية .